وصف عدد من الأكاديميين والكتاب والاقتصاديين السعوديين العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، بالعلاقات الراسخة التي ارتبطت بوشائج أخوية، وتاريخية، وجغرافية، امتدت لعقود من الزمن، واصلت خلالها قيادتا البلدين الشقيقين تعزيزها في مختلف المجالات، حتى نمت وتطورت على مختلف الصُعد عاماً بعد عام.

وأوضحوا في تصريحات صحافية أمس، بمناسبة زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تعززها علاقة شعبين لهما امتداد ثقافي، واجتماعي، وجغرافي، لا يمكن التشكيك فيه.

وتفصيلاً، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود الدكتور صالح بن محمد الخثلان، أن العلاقات السعودية الإماراتية ثابتة وقوية ويقتدى بها كما هي العلاقات الأخوية والمصيرية بين دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن من يتحدث عن وجود تغيير في السياسة السعودية لا يُدرك ولا يفهم مبادئ السياسة الخارجية للمملكة التي رسمها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - وانتهجها من بعده أنجاله الملوك البررة - رحمهم الله - حتى عهد الملك سلمان وهي تقوم على أسس تعزيز الأخوة الخليجية والتضامن العربي، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

رؤى

وأشار إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز رجل سياسة وفكر، ويستوعب برؤاه الثاقبة أهمية السير على نهج والده المؤسس في تعزيز المصير الخليجي الواحد، وإيقاف الطريق أمام من يحاول النيل من هذا المصير الأخوي التاريخي، ولا أدل على ذلك من استمرارية تطابق المواقف المشتركة بين المملكة والإمارات في معالجة الملفات الإقليمية كما في العراق، وسوريا، واليمن أخيراً.

ومن جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في كلية الاقتصاد والإدارة في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور وحيد حمزة هاشم: إن المملكة والإمارات شريكان استراتيجيان في المنطقة، ويرتبطان بعلاقات أخوية كبيرة، ولهما مصالح مشتركة تلتقي في كثير من القضايا والملفات التي تواجههما، فضلاً عن دور العوامل التاريخية، والاجتماعية، والاقتصادية التي تعزز التعاون المشترك بينهما.

وأكد هاشم أن للسعودية والإمارات مصيراً مشتركاً لا يمكن أن يتزعزع، مبيناً أن التنسيق، والتشاور المستمر بين قيادتي البلدين منذ عقود عديدة، يصب في صالح تعزيز هذه العلاقات والسير بها إلى مستويات أرحب، بما يعود بالنفع على مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

مواقف

وقال أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود والكاتب السياسي الدكتور علي بن دبكل العنزي: إن العلاقات بين السعودية والإمارات علاقات متجذرة بين قيادتين وشعبين شقيقين غني عن الوصف الحديث عنها، لأنها قائمة على أسس الأخوة والتفاهم المشترك ومبادئ حسن الجوار، والموروث الثقافي، والتاريخي، والقيم والعادات، والتقاليد الاجتماعية المشتركة.

وأضاف أن المملكة والإمارات أسهمتا في قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولم تشب علاقاتهما أي شائبة، وكانت مواقفهما متطابقة تجاه القضايا العربية المشتركة، كالقضية الفلسطينية والوضع في مصر وسوريا والعراق واليمن، والعلاقات مع إيران في ظل احتلالها للجزر العربية الثلاث، علاوة على موقفهما المتطابق من الغزو العراقي لدولة الكويت، إضافة إلى التدخل الإيراني في الشؤون البحرينية، لذا سوف تستمر هذه العلاقات المتميزة في ازدهارها في ظل قيادتي البلدين.

بدوره قال أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود والكاتب الصحافي الدكتور مطلق بن سعود المطيري، إن العلاقات بين المملكة ودولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في إرساء دعائم التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات والميادين.

وأوضح أن للمملكة والإمارات رؤى متوافقة في معالجة العديد من القضايا التي تعتري المنطقة إقليمياً ودولياً، فضلاً عن دورهما في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي في تعزيز الوحدة الخليجية، ومواجهة التحديات التي تتعرض لها هذه الوحدة بنظرة سياسية متطابقة، تكفل استمرار ازدهارها، ودحض ما يشوبها من أفكار بائسة يروج لها البعض.

مثال يقتدى

وقال فهد بن سيبان السلمي عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة: إن سياسة البلدين على المستوى الإقليمي والعالمي ذات توجهات حكيمة ومعتدلة ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب والتشجيع على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات في ظل التنسيق والتعاون والتشاور المستمر بين البلدين حول المستجدات من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح أن هذا التقارب السعودي الإماراتي ليس مصطنعاً أو مفروضاً سياسياً، بل هناك تناغم شعبي واضح بين البلدين وأصبح السعوديون يجدون في الإمارات بيتهم الثاني الذي يشعرون فيه بأنهم في بلدهم وبالأمان والتقدير.

وتطرق صاحب الأعمال سعيد بن علي البسامي إلى العمل الاقتصادي المؤسسي المشترك في الاتصالات ومشاريع التطوير العقاري وبناء المدن الجديدة، مشيراً إلى أن تداخل المصالح والعلاقات الشعبية هو الصمام لتعزيز العلاقة ونموها واستمراريتها إلى جانب أن هذا العمل المؤسسي يشمل الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية والتنموية والتعاون البيئي والعلمي.

وأكد البسامي أن العلاقات السعودية الإماراتية تجسيد واضح لمعاني الأخوة والمحبة والروابط التاريخية المشتركة، مضيفاً أن هناك موروثاً سياسياً وثقافياً وتاريخياً بين البلدين تعززه علاقات الأخوة بين حكام البلدين ما جعل لهذه العلاقة طابعاً خاصاً وعميقاً وتمثل أفقاً جديداً في العلاقات العربية وتستطيع أن تؤدي دوراً محورياً في المحافظة على الأمن الإقليمي العربي.

استراتيجية

وأشار إلى أن التفاؤل الذي يلمسه كثيرون نتيجة هذه العلاقة بين السعودية والإمارات هو فرصة لتقديم أنموذج متقدم في المنطقة لصيغة جديدة للعلاقات السياسية والاستراتيجية بين البلدين، مضيفاً أن في التجربة السعودية الإماراتية فرصة مواتية، خصوصاً أن البلدين يترجمان المشروع الاستراتيجي المكمل للعمل العربي المشترك في ظل التحول النوعي للحفاظ على الاستقرار ومواجهة التحديات في المنطقة، وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير على الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وقال صاحب الأعمال علي بن عمر بلحمر: إن خطوات التقارب النوعي للدولتين تجد استحساناً كبيراً لشعبي البلدين ويترك أثره الإيجابي في شعوب دول مجلس التعاون الخليجي وذلك لما تمثله العلاقات الثنائية من فوائد مهمة في بناء أسس متينة تسهم في دفع عجلة التنمية وتعضيد جهود العمل الخليجي المشترك.

وأضاف أن هذه العلاقة تنم عن وعي عميق وإدراك ثاقب من قيادتي البلدين بما يسهم في تعضيد قدرات منظومة دول مجلس التعاون الخليجي بما يعود بالنفع في توفير متطلبات التطور الاقتصادي والتنموي الذي من الطبيعي أن يفضي إلى إنجاز الأهداف الاستراتيجية لدول المجلس في توفير الاستقرار الاجتماعي والأمن المعيشي والحياتي وتعزيز الاتجاهات الممنهجة والمؤسسة في تنفيذ الخطط التنموية التي تؤكد ثوابت العمل الاستراتيجي والبعد الإنساني والحضاري للتنمية في بناء المجتمع الخليجي.

ولفت إلى أن التحول النوعي في العلاقات المشتركة بين المملكة والإمارات يشكل تجسيداً فعلياً للعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين المبنية على أسس التفاهم المشترك ومبادئ حسن الجوار والموروث الثقافي والتاريخي والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة التي تصب في تجسيد معاني الأخوة والمحبة والروابط التاريخية المشتركة.

صحف سعودية: توافق تجاه أزمات المنطقة ومواجهة الإرهاب

 

وصفت الصحف السعودية وكتّابها في مقالاتهم، أمس، زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأنها «تاريخية» وتؤكد عمق ومتانة العلاقة الأخوية بين البلدين، مشيرين إلى أن استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المطار، يؤكد بجلاء مكانة دولة الإمارات شعبا وقيادة في قلوب ولاة الأمر وشعب المملكة.

وقالت إنه يعول اليوم على «المحور السعودي - الإماراتي» الكثير تجاه أزمات المنطقة السياسية والتنسيق في مواجهة الإرهاب وتقديم صورة للعالم المتحضر كيف هي العلاقات التي لا تبنى على المصالح والتكتيك المتغير، وإنما تبنى على ثوابت جمعها التاريخ والإرث الثقافي والاجتماعي من جهة والحكمة وعمق الرؤية في التصدي لمحاولات النيل والإساءة والتشكيك من جهة أخرى.

وأضافت أن للمملكة والإمارات مصيرا مشتركا لا يمكن أن يتزعزع وعلاقاتهما متجذرة قائمة على أسس الأخوة والتفاهم المشترك ومبادئ حسن الجوار والموروث الثقافي والتاريخي والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة.

وتحت عنوان «علاقات سعودية إماراتية متنامية ومتميزة» قالت صحيفة «اليوم» السعودية في كلمتها الافتتاحية، إنه منذ زمن بعيد والعلاقات السعودية - الإماراتية في تطور ملحوظ على الصعد كافة، وهي علاقات ذات جذور تأصلت في الرؤية المشتركة لقادة البلدين في تعزيز صلات ضاربة في عمق التاريخ.

تطور

وأكدت أن الزيارات المتبادلة على مستوياتها المختلفة عمقت تلك الصلات ودفعتها إلى مزيد من التطور وثمة رؤى مشتركة بين القيادتين السعودية والإماراتية حيال مختلف القضايا الإقليمية والعربية والدولية.

وأشارت إلى أن تلك الرؤى أدت إلى مزيد من التعاون، سواء على المستوى الثنائي بين البلدين الشقيقين أو على مستوى خليجي أشمل داخل منظومة التعاون الخليجي، حيث من الملاحظ أن الجهود السعودية والإماراتية داخل تلك المنظومة أدت ومازالت تؤدي إلى تفعيل خطوات تلك المنظومة وبلورة أهدافها إلى ما ينشده زعماء دول المجلس من تطلعات ستعود على شعوبهم بخيرات واسعة ووفيرة.

وأضافت: أن ما يؤكد عمق العلاقة ومتانتها بين البلدين وجود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مقدمة المستقبلين للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في المطار وهذه رسالة صريحة عن عمق العلاقة التاريخية الأخوية بين البلدين وترد على المرجفين المتربصين الذين حاولوا الطعن في العلاقة بين بلدنا وأشقائنا في الإمارات، وهي علاقة تأخذ الاتجاه الإيجابي الذي يخدم مصالح الشعبين ويتم تدعيمها بالمشاريع والاستثمارات المشتركة بين الشعبين، ويعززها تواجد آلاف السعوديين في الإمارات الذين يعيشون في بلدهم الثاني معززين مكرمين ويساهمون في مشاريع الإعمار مفيدين ومستفيدين.

مناقشات

وأكدت أن العلاقات السعودية - الإماراتية انطلاقا من قيام أسسها القوية تحولت إلى أنموذج لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء، وهذا ما يبدو جليا من خلال المناقشات والمداولات التي ما فتئت تدور بين المسؤولين في البلدين على المستويات كافة رغبة من إرادة القيادتين للوصول بعلاقاتهما إلى أقصى ما يمكن الوصول إليه من التلاحم والقوة تحقيقا لتطلعات الشعبين الشقيقين اللذين تربطهما أواصر المحبة والإخاء منذ زمن بعيد.

وأوضحت «اليوم» أن كل اللقاءات التي تمت وتتم بين المسؤولين في البلدين الشقيقين تهدف دائما إلى تعزيز أواصر التعاون التي عرفت منذ زمن بعيد وكل التوجهات التي تطرح في مختلف تلك اللقاءات إنما تصب في روافد مصلحة الشعبين الشقيقين.

ولفتت إلى ثمة روابط تاريخية تجمع أبناء المملكة والإمارات وهي روابط مازالت بحمد الله وفضله وبفضل إرادة القيادتين السعودية والإماراتية تزداد عمقا وترسيخا، فلا عجب أن تحولت تلك العلاقات إلى أنموذج حي بنيت عليه الكثير من تطلعات الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية لقيام صروح من مبادئ وأسس التعاون والتلاحم بين شعوبها.

وقالت الصحيفة في ختام كلمتها الافتتاحية: إن من يتابع التطور المستمر في شكل العلاقات السعودية - الإماراتية منذ زمن بعيد وحتى اليوم فإنه سيكتشف دون مشقة أو عناء أن تلك العلاقات مبنية على روح الأخوة الصادقة التي تنامت حتى وصلت اليوم إلى ما وصلت إليه من تطور ملحوظ سيعود على الشعبين الشقيقين بمزيد من الرخاء والرفاهية والاستقرار.

من جانبه وتحت عنوان «المحور السعودي - الإماراتي مبادرة الحكماء لجمع الشتات» قال الكاتب الدكتور أحمد الجميعة في مقاله في صحيفة «الرياض» السعودية: إنه لم يترك لنا العالم العربي المخيف والمنحدر إلى هاوية القاع أمنيا وسياسيا خيارا بين أمرين أحلاهما مر ولم يمنح الجميع فرصة للتوقف والاعتبار وحتى الاعتذار عن مآس إنسانية شهدتها المنطقة دون غيرها منذ قرون من الزمن.

وأضافت: إن أكثر من ذلك هاجسا وخوفا حين يكون تعداد المليشيات والجماعات الإرهابية أكثر من الدول العربية ذاتها وهو ما يؤكد حجم الخطر الذي يهدد الجميع ولا يزال وربما يطول إذا لم يكن هناك «مبادرة حكماء» تحمي ما تبقى من شتات العالم العربي وتحفظ له كرامته قبل حضوره واستقراره قبل أن يفوت الأوان.

حوار

وأوضح الجميعة أن الحديث عن التطورات المتسارعة في العالم العربي مثيرة ليس في حجم مآسيها وتداعياتها، ولكن أيضا في حجم التدخلات التي وصلت إلى حد الانكشاف على الواقع والخروج عن لغة الحوار إلى الابتزاز السياسي.

وذكر أنه أمام هذه المشاهد المخيفة عربيا في واقعها السياسي والأمني نجح «المحور السعودي الإماراتي» في التصدي لكثير من محاولات التمدد المرفوضة عسكريا وفكريا، وأظهر بسالة في احتواء كثير من الأزمات التي كادت أن تعصف بالمجموع وحافظ على عمق واستراتيجية العلاقات العربية - العربية وارتقى عن الصغائر والتجاوزات ليشكل قاعا جديدا ترتكز عليه تلك العلاقات والنهوض بها من جديد من دون أن يكون هناك فرصة لأحد أن يتطاول أو يسيء أو حتى يقطع الطريق ويعكر الأجواء.

وأكد أن «المحور السعودي الإماراتي» بقيادة الملك سلمان وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومتابعة واهتمام ودعم من سمو الشيخ محمد بن زايد هو ما يعول عليه اليوم في لعب دور أساسي في انتشال الواقع العربي من الفوضى والدمار إلى ما يمكن أن يرتقي بوجوده وتاريخه وتضحياته.

حفظ الاستقرار

قال الكاتب الدكتور أحمد الجميعة: إن هذا المحور الذي نجح في مناسبات كثيرة في إثبات صدق النوايا وحقن الدماء وحفظ الأمن والاستقرار لدول عربية ولا يزال هذا المحور إلى اليوم يواصل العمل سياسيا وعسكريا واستخباراتيا لتنسيق المواقف، حيث كان الائتلاف في الحرب على «داعش» شاهدا على انسجام الرؤية بين البلدين الشقيقين في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، وفي الجانب الآخر كان الحضور المشترك في دعم مصر الشقيقة مثالاً أكثر وضوحاً في قطع الطريق على كل من كان يحاول أن يجر مصر إلى الفوضى والاقتتال.

وأكد أن وجود ولي عهد أبوظبي في الرياض يوم أمس والملك سلمان في مقدمة مستقبليه، حفاوة وتقديرا، هو تأكيد على عمق ما يجمع بين البلدين الشقيقين من مسؤوليات أخلاقية والحفاظ على أمن الخليج من أي محاولات اختراق والعمل المشترك لما هو عليه الواقع العربي اليوم.