أطلقت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية»، وبالتعاون مع «المركز الدولي للدراسات الاحترافية » مشروع نظام «التعلم عن بعد» للباحثين عن عمل، وذلك استكمالاً لمبادرة «أبشر» التي أطلقتها وزارة شؤون الرئاسة، ودعماً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وفق رؤية واضحة تؤدي إلى رفع معدل مشاركتهم في القوى العاملة.
وقال محمد مطر المري مدير هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية»: أن مشروع التعلم عن بعد يهدف إلى تعزيز التجربة التعليمية الشاملة وتعزيز تنمية المهارات الذاتية لجميع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يمكنهم من الحصول على فرص عمل أفضل تعمل على تلبية احتياجاتهم وتلبي احتياجات السوق المحلي.
أهداف تعليمية
وأشار المري إلى أن هذا المشروع يعمل على إعطاء كل الإماراتيين الباحثين عن العمل أحدث وسائل وتقنيات التعليم المبتكرة والإبداعية، والتي سوف تساعدهم على تحقيق أهدافهم التعليمية وتعزيز مهارات البحث عن العمل، وذلك لتحسين كفاءاتهم العملية التي ستصب في صالح الوطن والمواطن.
وأكد المري أن هذا المشروع وهو مشروع «التعلم عن بعد» أحد المشاريع الخاصة بأحدث طرق التعلم الحديث، ويعتمد على وجود المتعلم في مكان يختلف عن مصدر التعلم، ويتم من خلال هذه التقنية العالمية تطوير المهارات والسلوك والمعرفة لدى الباحثين عن العمل في مبادرة أبشر، وللموظفين العاملين في الدوائر الحكومية والقطاعات الخاصة والمختلفة.
الاقتصاد المعرفي
وأوضح مدير عام هيئة تنمية كيفية عمل مشروع التعلم عن بعد، حيث سيعمل نظام التعليم الإلكتروني على تطوير ورفع مخزون الاقتصاد المعرفي لدى الفرد الإماراتي، حيث إن نظام التعلم الإلكتروني وتقنيات التعلم عبر الإنترنت ستمكن السوق الإماراتي من الحصول على الموارد البشرية والكوادر الوطنية المدربة والقادرة على تنمية الاقتصاد المحلي، ورفع مستوى الخبرة لدى المواطنين العاملين في شتى القطاعات الحكومية والخاصة.
وتابع أن الدور الهام والوطني التي تقوم به هيئة تنمية يعد شاملاً ومتكاملاً بصفتها الجهة الاتحادية التي تعمل على تطوير الموارد البشرية الوطنية.
مزايا
قال إبراهيم الشحي الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للدراسات الاحترافية: إن إطلاق مشروع التعلم عن بعد له كثير من الأهداف التي تؤثر إيجابا على شريحة الباحثين عن عمل، مثل اختصار الوقت والجهد، والتوفير المادي، وإمكانية التعلم من أي مكان يتواجد فيه الباحث عن عمل، وبالتالي فإن التعليم بالنسبة للباحث عن عمل أصبح سهلاً وقريباً من الباحثين عن عمل.
