أكد المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة أن محمية وادي الوريعة رمز من رموز الإمارة، والخطة المتبعة لتطويرها يجب أن تحافظ على هوية الإمارة، ولابد من التواصل مع المواطنين القاطنين في المناطق المحيطة بالمحمية للعمل يداً بيد لتطويرها واستدامة الحياة الفطرية فيها.

جاء ذلك خلال الاجتماع التعريفي الذي ترأسه الأفخم مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية وأكاديمية (ستيرن) للأعمال، للبحث في خطة تطوير أعمال تحويل محمية وادي الوريعة لمتنزه وطني، ووضع الخطوط الأساسية التي سترتكز عليها خطة العمل في المحمية.

حضر الاجتماع كل من أصيلة المعلا مدير إدارة الخدمات العامة والبيئة، وإيدا تيليش مدير عام جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، ومرال خالد الشريفي مدير العمليات والحماية لمتنزه وادي الوريعة الوطني.