وقّع المجلس الوطني للإعلام ومركز الشارقة الإعلامي، أمس بمقر المجلس بأبوظبي، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء دعائم التعاون المشترك للاستفادة القصوى من خبرات الطرفين في مجالات اختصاصهما، ودعم وتغطية فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، ومتابعة ما يبث عبر وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقع مذكرة التفاهم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، وإبراهيم العابد، المدير العام للمجلس الوطني للإعلام.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: «يأتي توقيع هذه المذكرة انطلاقاً من حرصنا على دعم وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الطرفين بشكل فعال، والنهوض بها وتطويرها بشكل مستمر، لإرساء دعائم التعاون المشترك من جهة، إلى جانب تحقيق التكامل بين منظومة الاتصال الحكومي التي تضم مختلف الجهات الرسمية في الدولة عامة وإمارة الشارقة بشكل خاص».

مقومات النجاح

وأضاف رئيس مركز الشارقة الإعلامي أن «تركيزنا في المرحلة الحالية منصب على توفير جميع مقومات النجاح للدورة الرابعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي والنسخة الثانية من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي.

وتعاوننا مع جهاز إعلامي رائد كوكالة أنباء الإمارات سيسهم في انتشار المحتوى الذي سيقدمه المنتدى عبر مشاركيه الذين يعدون من رواد الاتصال الحكومي وكبار الإعلاميين والمسؤولين السياسيين، فنحن ننظر إلى ضرورة نقل المعرفة العالمية في هذا المجال وتوطينها لدينا، لضمان استفادة الأجيال الصاعدة من خريجي كلياتنا ومعاهدنا، والارتقاء بأداء جميع العاملين في منظومة الاتصال الحكومي الوطنية».

الارتقاء بالعمل

من جهته، أكد إبراهيم العابد، حرص المجلس الوطني للإعلام ووكالة أنباء الإمارات على الارتقاء بالعمل الإعلامي ومنظومة الاتصال الحكومي الوطنية، من خلال تقديم جميع سبل الدعم اللازم لتغطية الفعاليات الرسمية المقامة في مختلف إمارات الدولة.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها تتيح تعزيز الاستفادة من الخبرات المشتركة بين الطرفين، لافتاً إلى أن وكالة أنباء الإمارات ستعمل على نشر الأخبار وإعداد التقارير ونقلها إلى وسائل الإعلام الوطنية والدولية المشاركة في تغطية فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي وجائزة الشارقة للاتصال الحكومي.

واتفق الطرفان على إنشاء مقر عمل خاص بوكالة أنباء الإمارات في موقع انعقاد المنتدى لنقل مستجدات الأمور بشكل مباشر وسريع، مع أخذ مقتطفات من الحوارات والنقاشات، وبثها وتقديم الدعم اللوجستي اللازم، وتوفير البيانات والمعلومات اللازمة لتضمينها في الأخبار والتقارير التي ستصدرها الوكالة.