بدأت دائرة الأشغال العامة بالشارقة تسوية ودفن 12 قطعة أرض من الأراضي الرملية في منطقة السيوح 9 و10، للمواطنين المستفيدين من المنح الحكومية لبناء مساكنهم، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وثمن المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بدعم مسيرة التنمية والنهضة وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه المواطنين، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية، منوّهاً بأن تسوية الطرق ستسهم في وصول مركبات الإنشاء إلى مواقع العمل وتيسير وصول المواطنين إلى منازلهم.

وقال: هذه الخطوة التي شرعت في تنفيذها حكومة الشارقة، تأتي تجسيداً للنهج الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة في التلاحم بين أفراد المجتمع وحسن القيادة الراقي بهموم المواطنين والعمل على حل كل المشاكل التي تواجههم مهما كان حجمها في أسرع وقت ممكن، مؤكدا أن الدائرة تلقت إلى الآن 45 طلباً لتسوية قسائم أراضيهم وسيتم تسويتها بالتسلسل.

وأضاف أن دائرة الأشغال ستعمل على رفع العبء عن كاهل الشباب المواطنين الذين أصبح جل اهتمامهم ينصب حول البحث عن المسكن الملائم، الذي يتناسب مع أحلام وتطلعات كل منهم، مشيرا الى ان الدائرة ستنتهي من أعمال الدفن خلال 4 أشهر، وطرحت مناقصة لاستدراج عروض الأسعار للبدء بتسوية الطرق الرئيسة في مناطق السيوح 9 وحتى 16.

وتتضمن المناقصة تجهيز الطرق الرئيسة لمناطق السيوح السكنية من (9-16)، نظراً لكونها واحدة من التجمعات السكانية المميزة، التي تشهد كثافة سكانية عالية.

دراسات

ومن جانبه أوضح المهندس عبد الله نعمان رئيس قسم الإشراف في إدارة مشاريع المباني أنه في ضوء الدراسات الهندسية التي أجرتها الدائرة من خلال دراسة ومسح طبوغرافية المنطقة والتخطيط العمراني لقطع الأراضي والخدمات العامة والبنى التحتية، وصل فرق منسوب الأرض الطبيعية في منطقة السيوح بين أعلى سطح للتربة وأدناها إلى 40 متراً، وبلغت كمية القطع المطلوبة 21 مليون متر مكعب وكمية الدفان المطلوبة للردم 13 مليوناً.

وأكد أن المرحلة الثانية ستتضمن عمل طرق إسفلتية مفردة مكونة من مسربين باتجاهين على طول 30 كم من منطقة السيوح 9 إلى منطقة السيوح 16، لتيسير حركة القاطنين ومراعاة السلامة والانسيابية المرورية بشكل يتلاءم مع ما تمتاز به المناطق السكانية الحيوية، وبما يؤمن سهولة التنقل فيها.