لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، أمس، أسماء الفائزين في الدورة السابعة للجائزة، وذلك في فئات الجائزة الخمس، وسيتم تكريم الفائزين في حفل خاص تنظمه الأمانة العامة في الخامس عشر من شهر مارس المقبل، في فندق قصر الإمارات بأبوظبي.

وعقدت الأمانة العامة للجائزة مؤتمراً صحافياً، أمس، بفندق قصر الإمارات للإعلان عن الفائزين بحضور الدكتور عبدالوهاب زايد الأمين العام للجائزة، والدكتور هلال حميد الكعبي رئيس اللجنة المالية والإدارية بالجائزة، والدكتور سمير الشاكر عضو اللجنة العلمية للجائزة.

الفائزون

وقال الدكتور عبدالوهاب زايد إنه تم تحديد الفائزين في الدورة السابعة للجائزة وفقاً للمعايير والآليات المتبعة في منح الجائزة، وبناء على تقرير اللجنة العلمية وتحكيم الأعمال المشاركة واعتماد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة، للفائزين في فئات الجائزة الخمس، والتي تضم فئة البحوث والدراسات المتميزة، وفئة المنتجين المتميزين، وفئة أفضل تقنية متميزة، وفئة أفضل مشروع تنموي، وفئة الشخصية المتميزة.

وأضاف أن الفائزين بفئة البحوث والدراسات المتميزة الأول «مجموعة من تسلسل الأشكال والأكثر شيوعاً في نخيل التمر وتجمعها في تسلسل الجينوم من 62 صنفاً» الدكتور مايكل بروجونال بجامعة نيويورك - أبوظبي .

والثاني «كتاب علم بساتين الفاكهة نخلة التمر - أصناف تمـور سلطنة عُمان» شؤون الحدائق والمزارع السلطانية «شؤون البلاط السلطاني» سلطنة عمان.

وفاز بفئة المنتجين المتميزين الأول «وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور – مختبر زراعة الأنسجة النباتية - جامعة الإمارات»، وتم حجب جائزة الفائز الثاني لعدم ارتقاء المتقدمين للمعايير والشروط للفوز بالجائزة.

وفاز بفئة أفضل تقنية متميزة الأول «عزل تسلسل الحمض النووي ذي الصلة إلى تحديد جنس أشجار النخيل» الدكتور محيي الدين سليمان محمد بجامعة الملك فيصل المملكة العربية السعودية، والثاني «موازنة الحمض النووي DNA للتقييم الوراثي للتعرف إلى أصناف نخيل التمر» الدكتور محمد رزق عنان بجامعة الإمارات – كلية العلوم – قسم علوم الحياة.

وفاز بفئة أفضل مشروع تنموي الأول «تطوير زراعة النخيل في وادي الأردن «فلسطين» منذ عام 2004» الدكتور ناصر الجاغوب والمهندس أحمد فارس زكي من فلسطين، والثاني «متحف وادي كوشيلا التاريخي لنخيل التمر» بالولايات المتحدة الأميركية.

وفاز في فئة الشخصية المتميزة الأستاذ الدكتور جوزيه رومينو فيليرو من جمهورية الهند.

ويحصل الفائز بالمركز الأول في كل فئة على مبلغ قدره 300 ألف درهم، ودرع تذكارية وشهادة تقدير، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ قدره 200 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.

خطوات كبيرة

وأضاف أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، خطت ومنذ انطلاقتها خطوات كبيرة، بمباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتشرفت بأن حملت اسم سموه، وهذا ما ألقى على عاتقنا مسؤولية كبيرة للانطلاق نحو آفاق أوسع، وتحقيق الريادة لتصبح الجائزة الأولى المتخصصة على مستوى العالم.

نقلة نوعية

وأكد أن النجاح الكبير والنقلة النوعية التي حققتها الجائزة جاء بفضل الدعم والاهتمام الكبيرين من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والدعم المستمر من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة، حيث حرص معاليه على تطوير الجائزة في كل دورة لتحقيق الريادة والمضي بها قدماً نحو آفاق جديدة.

أهم الباحثين والخبراء

وأضاف أن الجائزة استقطبت أهم الباحثين والخبراء والمزارعين والمهتمين بقطاع نخيل التمر على المستويين العربي والعالمي، للمشاركة والمنافسة على المراكز الأولى في الجائزة، وحققت نقلة مميزة عملت على تطوير النخيل ودراساته، وعززت من مكانته عالمياً، مشيداً بالدور الفاعل للإعلاميين في الترويج للجائزة والتعريف بها، وأثنى على دور كافة وسائل الإعلام باعتبارهم شركاء في التميز والنجاح.

وتوجه أمين عام الجائزة بالتهنئة للفائزين في كافة فئات الجائزة، مؤكداً أن الدراسات والأبحاث التي حققت المراكز الأولى ستشكل إضافة نوعية وتسهم في تطوير قطاع النخيل والتمر على مستوى العالم، ولكن كافة الدراسات والبحوث التي ترشحت للدورة السابعة مميزة.

وتعتبر إضافة لقطاع النخيل والتمر معرباً عن أمله في أن تحظى الجائزة في دورتها المقبلة بمزيد من المشاركات لخدمة هذا القطاع والنهوض به على كافة المستويات.

تطور مستمر للجائزة

من جانبه، قال الدكتور هلال حميد الكعبي: إن المتتبع لمسيرة الجائزة منذ نشأتها يلاحظ التطور المستمر والنجاح الكبير الذي حققته ضمن مسيرة سبعة أعوام جاءت حافلة بالإنجازات والمكتسبات وشكلت إضافة نوعية لقطاع نخيل التمر.

وخطت خطوات كبيرة وحققت نقلة نوعية في مجال البحث والدراسة، وعملت على تطوير الإنتاج والتسويق وتحسين الإنتاج وابتكار وسائل جديدة لناحية التسويق والعناية والمعالجة، مؤكداً أن الاهتمام الكبير والرعاية الخاصة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والقيادة الرشيدة كان لها الأثر الكبير في تطور الجائزة ووصولها للعالمية وتحقيق هذه المكانة المرموقة.

تنوع وثراء الأبحاث

وأضاف: أن اللافت في المشاركات في الدورة السابعة هو تنوع الأبحاث والدراسات وثرائها، حيث تطورت نحو الأفضل فجاءت متميزة ونوعية.

ما يؤكد أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر لم تعد مجرد جائزة، وإنما مؤسسة متكاملة ورائدة في قطاع النخيل ودراساته، ومرجعاً موثوقاً للباحثين والدارسين والمزارعين، وجسراً للتواصل العلمي وتبادل الأفكار والآراء حول كل ما يتعلق بهذه الشجرة المباركة.

مشاركة إماراتية متميزة

أوضح هلال حميد الكعبي، رئيس اللجنة الإدارية والمالية، أن المشاركة الإماراتية جاءت متميزة في هذه الدورة، ما يؤكد المكانة التي تحظى بها الشجرة المباركة في دولة الإمارات، والعناية والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لقطاع الزراعة عامة وقطاع زراعة النخيل خاصة.

وحرص الباحثين والمزارعين على المشاركة الفاعلة لتطوير هذا القطاع الذي يشكل ركناً مهماً في موروثنا وعاداتنا الغذائية، مشيراً إلى أن المشاركة العربية توسعت بشكل لافت، ما يدلل على مكانة الجائزة وأهميتها، ويؤكد أن الجائزة نجحت في الوصول إلى كافة الشرائح ذات الصلة بالقطاع الزراعي وقطاع نخيل التمر.

وأكد مواصلة المسيرة لتحقيق المزيد من النجاحات والسعي إلى تحقيق كافة أهداف الجائزة، وأهمها؛ تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل، وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة.