يتقلّب اللؤلؤ في طريق رحلته إلى أكثر من شكل وحجم حتى يصبح نفيساً، إذ تبدأ اللؤلؤة بالتشكل، حين يدخل جسم غريب أو ذرّة رمل أو ما شابه إلى المحارة، فيباشر الحيوان الرخو الذي يسكن الصدفة، مهمة الدفاع عن نفسه بإفراز مادة لؤلؤية ملساء تجعل الجسم الغريب ناعماً ومستديراً تقريباً، وهكذا تتكون مع مرور الوقت، الأحجار الثمينة «اللؤلؤ» ذات البريق الأخاذ.

وترجع صلابة اللؤلؤ وقوته إلى طبيعة الإفرازات وتراكمها البطيء، وعادة ما تتفاوت أحجام أحجار اللؤلؤ فتختلف أثمانها.