«دبي العطاء» مؤسسة إنسانية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في سبتمبر 2007 بهدف تحسين فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم.

وتجسد دبي العطاء التزام دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية الثانية والثالثة بحلول عام 2015، وهما ضمان توفير التعليم الأساسي للأطفال حول العالم وتعزيز المساواة بين الجنسين، على التوالي. كما تعمل المؤسسة على تحقيق الهدف الثامن من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية والمتعلق بتطوير شراكات عالمية لتحقيق التنمية.

كسر حلقة الفقر

وتتمثل رؤية دبي العطاء في كسر حلقة الفقر من خلال دعم حصول الأطفال على حقهم في التعليم الأساسي السليم لذلك تتبنى 7 مبادئ أساسية، وهي: قيادة الجهود العالمية الساعية لتوفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية بصرف النظر عن الجنس أو العرق أو الدين والإقرار بأن التعليم هو أفضل حل طويل الأمد للقضاء على الفقر في العالم وتقديم الدعم من خلال 4 مجالات رئيسة تتعلق بالتعليم الأساسي، وهي: البنية التحتية؛ الصحة والتغذية؛ الماء والمرافق الصحية والنظافة الصحية؛ وجودة التعليم والعمل على البرامج بروح المبادرة والابتكار والتعاون الفعال مع المؤسسات والمنظمات الدولية لتطبيق برامج تنموية شاملة تعزز نهجاً تعليمياً متكاملاً وتضمن تحقيق التنمية المستدامة، وتوجيه جهود مجتمع دولة الإمارات من مؤسسات وأفراد ككل للإسهام بدور إيجابي فاعل للدولة على مستوى العالم والتركيز على تحقيق الهدفين الثاني والثالث من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، وهما ضمان تعميم التعليم الأساسي وتعزيز المساواة بين الجنسين.

وتساعد دبي العطاء أيضاً في صياغة شراكة عالمية من أجل التنمية، كما هو مشار إليه في الهدف الثامن من الأهداف الإنمائية.

تغيير حياة الملايين

وأسهمــت دبــي العطــاء خــلال مسيرتهــا الحافلة في تغيير حياة الملاييــن من الأطفال حول العالم إلى الأبــد، وساعدت في إعادة صياغة وإرساء معايير جديدة فــي الشؤون الإنسانية في الإمارات، إضافــة إلى تعزيز مكانة الدولة بشكــل كبيــر علــى الصعيــد الإنسانــي الدولــي.

حجر الأساس

قال طارق القرق المدير التنفيذي لدبي العطاء: «يتملكنا ايمان راسخ بأن التعليم يتجاوز كونه حقاً أساسياً لكل طفل، بل أيضاً نعتبره ثروة لا تفنى ولا تقدر بثمن. فالتعليم عامل أساسي في النمو البدني والفكري لكل طفل، وهو إحدى أكثر الأدوات فعالية في كسر حلقة الفقر.

وفي الواقع، فإن هذا الإيمان يعتبر حجر الأساس لدبي العطاء، وهو القوة الكامنة وراء تدخلاتنا البرامجية الهادفة الى مساعدة الأطفال في البلدان النامية حول العالم للحصول على التعليم الأساسي السليم.

نرتقي بهذا الإيمان حيث نقوم بتطوير برامج متكاملة للتعليم الأساسي قائمة على الأدلة من خلال شراكاتنا الاستراتيجية لمساعدة ملايين الأطفال المحرومين حول العالم. وتمكنت دبي العطاء حتى الآن من مساعدة أكثر من 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً».