يعتبر خليفة محمد المكتوم مدير إدارة الصحة العامة والبيئة في بلدية رأس الخيمة الحارس الأمين على صحة الأهالي والرادع أمام وجه المخالفين بسلامة الغذاء في الامارة.

ويرى أن القوانين الصحية شرعت لحماية المستهلك سواء من عمليات الغش أو من الأخطاء التي يقع فيها أصحاب المنشآت مثل التهاون في عمليات حفظ المواد الغذائية وعدم المسارعة لإزالة المواد التي أوشكت على الانتهاء من أرفف العرض، حيث يؤدي ذلك إلى تجاوز هذه المواد لتاريخ الصلاحية، ومن ثم ارتكاب مخالفات غالباً ما تكون عقوباتها رادعة.

ويؤكد أن ضبط المخالفات مسؤولية مشتركة بين الجهات الرقابية والمستهلكين كون الأخير أحد أطراف المعادلة الاستهلاكية المتمثلة في التاجر والمستهلك والسلعة والأجهزة الرقابية، ويجب على المستهلك القيام بدوره في حال وجود أي مخالفة أو عملية غش يتعرض لها.

ويعطي المكتوم أهمية بالغة للجانب التوعوي والتثقيفي لجميع أصحاب العلاقة سواء كانوا أصحاب المنشآت الغذائية أو المستهلكين في تجنب تقديم مواد غذائية ضارة بصحة الأهالي، ويفرق بين أن تتم هذه الأعمال نتيجة لأخطاء بشرية وبين تقديمها بعلم صاحب المنشأة بغرض الحصول على المكاسب مهما كانت نتيجة ذلك على صحة المستهلك.

يضع المكتوم استراتيجية واضحة للعمل تقوم على ضرورة المكاشفة والمصارحة والتدخل السريع لحل بعض المشاكل المتعلقة خاصة بمتلقي الخدمات، خاصة في الجانب الرقابي، حيث يمثل عنصر السرعة مقوماً اساسياً من مقومات عمل المراقب الذي تبرز أهمية عمله في منع وصول أي سلع ضارة ليد المستهلك.

وتخرج خليفة المكتوم من جامعة الإمارات ليتقلد منصب مدير الصحة المدرسية في رأس الخيمة ومدير مستشفى سيف ونائباً لمدير المنطقة الطبية بالامارة ومدير إدارة الصحة والبيئة في بلدية رأس الخيمة.