أكدت نشرة « أخبار الساعة » أن دولة الإمارات تتبنى رؤية شاملة لمواجهة التطرف والإرهاب وتأخذ في الاعتبار الأبعاد الفكرية والثقافية التي تغذيهما ومساندة الدول التي تتعرض للإرهاب في أي مكان من العالم والانخراط الفاعل في أي جهود إقليمية ودولية تستهدف التصدي لهذا الخطر ولهذا أصبح ينظر العالم إليها باعتبارها دولة مسؤولة وداعماً قوياً لجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتحت عنوان «رؤية إماراتية شاملة لمواجهة التطرف والإرهاب » قالت إن تصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال مباحثاته مع الرئيس فرانسوا هولاند رئيس جمهورية فرنسا أول من أمس في باريس عبرت عن رؤية دولة الإمارات الشاملة لمواجهة التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم بأسره.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن سموه أكد عدداً من الأمور المهمة في هذا الشأن أولها التزام الإمارات بدورها كشريك فاعل ضد التطرف والإرهاب في المنطقة، وثاني أبعاد هذه الرؤية يتمثل في تضامن دولة الإمارات مع دول المنطقة والعالم في حربها ضد الإرهاب وتقديم مختلف أوجه الدعم والمساندة لها في هذه الحرب.
وأشارت إلى أن ثالث أبعاد هذه الرؤية يتمثل في العمل على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال باعتبارها حائط الصد أمام انتشار الفكر المتطرف الذي يغذي العنف والإرهاب.
