منحت الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، جائزة شخصية العام 2015 إلى الدكتور عبد السلام المدني الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير – ديهاد، تكريماً لدوره الريادي في تعزيز قطاع الإغاثة والتطوير، وإنجازاته المتميزة في هذا القطاع وباعتباره أحد المساهمين البارزين في تنمية قطاع الإغاثة والمساعدات الإنسانية حول العالم وتخفيف المعاناة من خلال مؤتمر ومعرض ديهاد، إضافة إلى دوره في قطاع التنمية وتقارب الآراء ومكافحة التدخين، ليكون الدكتور المدني أول شخصية يحصل على هذه الجائزة من خارج الدول الأعضاء في الجمعية.
وكان المدني قد تلقى دعوة رسمية من الجمعية لحضور جلستها العامة التاسعة، التي أقيمت الاسبوع الماضي في إمارة موناكو، واستمرت ثلاثة أيام واستضافت أكثر من 200 مندوب، بما في ذلك برلمانيون وممثلو الجمعية البرلمانية الاقليمية والدولية وعدد من كبار المسؤولين في الحكومات والمؤسسات الدولية. وتخللت المناقشات خطابات ألقاها عدد من الشخصيات البارزة والمتحدثين الرئيسيين، وتمحورت حول القضايا الراهنة ذات الأولوية، مثل مكافحة الارهاب والتطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط وقضايا التجارة والاستثمار وتغيير المناخ والمتغيرات السريعة. .
وقال الدكتور عبد السلام: أنا فخور جداً بهذه الجائزة وأهديها إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فنحن أبناء زايد نمشي على نهجه ونهج إماراتنا الحبيبة للارتقاء بالعمل الإنساني وتعزيز مفهوم التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وقدمت الجمعية أيضاً اعترافها الرسمي بمؤتمر ومعرض «ديهاد» كمؤسسة علمية إنسانية رائدة ومتخصصة في الإغاثة والتطوير، وأعطي المؤتمر مقعداً سنوياً في الجمعية بصفة مراقب. وقامت اللجنة أيضاً بانتخاب المملكة المغربية لرئاسة الجمعية البرلمانية وتعيين رئيس جديد لها للعام القادم.
وتعد الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط محفلاً تلتقي فيه البرلمانات من المنطقة وتعمل معاً من أجل الوصول إلى الأهداف المشتركة، لخلق أفضل بيئة سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وظروف معيشية لمواطني الدول الأعضاء. وتتمتع بمركز المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولها مركز قانوني دولي محدد.
