حددت إدارة البيئة والصحة والسلامة ببلدية مدينة أبوظبي، 12 إجراءً احترازياً، دعت شركات المقاولات العاملة بقطاع البناء والتشييد إلى الالتزام بها وتطبيقها أثناء أجواء الطقس المتقلب، بما يحول أو يقلل فرص وقوع الحوادث التي تنجم عن هذا الأمر.

وتضمنت هذه الإجراءات، وفق تعميم حديث أصدرته البلدية، ضرورة قيام المقاولين بإيقاف كل أعمال الرافعات عندما تتجاوز سرعة الرياح المستوى الأمن للتشغيل الذي توصي به جهة تصنيع الرافعة، كما يجب عدم تجاوز سرعة الرياح الأمنة للرافعة، كما ورد في دليل المواصفات الخاصة بالجهة المصنعة للرافعة.

وأكدت البلدية على أهمية زيادة العلامات الضوئية على الأقماع والحواجز البلاستيكية والخرسانية بمواقع البناء، وتفتيش المشروع وكافة الأماكن المحيطة به، بالإضافة إلى أهمية وجود وتوفير فريق طوارئ خاص بمشاريع الإنشاء في حالات الطقس السيئة.

تغطية المواد

كما نبهت البلدية إلى ضرورة تغطية كافة المواد خفيفة الوزن لضمان سلامة الطرق والمارة، بالإضافة إلى تثبيت الأسوار المؤقتة للمشاريع جيداً، والتأكد من استقامتها بشكل سليم لا يحجب الرؤية.

وعلى صعيد عمليات الرفع والحفر، أكدت البلدية على ضرورة دعم جوانب الحفر بصورة آمنة وفنية، تضمن تجنب انزلاق التربة، فيما يجب أيضاً استخدام التوصيلات الكهربائية المناسبة لظروف الطقس، وعند العمل على ارتفاعات يجب التأكد من تدبير الحماية واللازمة من السقوط وربط وتخزين المواد خفيفة الوزان، بما يتوافق والالتزام بإجراءات دليل الممارسات رقم 23 لمركز البيئة والصحة والسلامة.

تعاميم إلكترونية

وقالت مصادر البلدية: إن إدارة البيئة والصحة والسلامة، تحرص بشكل مستمر على إصدار التعاميم الإلكترونية لشركات المقاولات والمعنيين بقطاع البناء والإنشاء، والتي تتضمن كافة المستجدات المتعلقة بهذا القطاع، وكذلك تعرفيهم بالضوابط اللازم اتباعها في بعض الحالات الاستثنائية، كحالات الطقس المتقلب، مشيرة إلى أن هناك زيادة ملحوظة في معدل التزام شركات المقاولات بمعايير البيئة والصحة والسلامة، وهو ما يتسق مع الهدف الاستراتيجي للبلدية نحو الوصول إلى «صفر» وفيات في مواقع البناء والتشييد.

وعلى صعيد التوعية، أشارت إلى أن إدارة البيئة والصحة والسلامة، تحرص على تنفيذ حملات توعية مستمرة بعدة لغات مختلفة، تشمل الصينية والهندية والأوردو، بالإضافة إلى العربية والإنجليزية، كما تحرص شهرياً على عقد ورشة عمل على الأقل تستقطب نحو ما بين 600 إلى 700 شخص يعمل في مجال البناء والتشييد.