وقعت هيئة الهلال الأحمر مذكرة تفاهم مع شركة مركز السكري المحدودة الباكستانية لإنشاء مركز لعلاج السكري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمرضى من ذوي العسر الشديد والدخل المحدود.
ووقع المذكرة من جانب الهلال الأحمر حميد راشد الشامسي نائب الأمين العام للمساعدات الدولية ووقعها من الجانب الباكستاني الدكتور اسجد حميد رئيس مجلس إدارة مركز السكري.
وحددت بنود المذكرة أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين لحشد دعم المانحين والمتبرعين لصالح إنشاء المركز وتعزيز قدراته وتمكينه من تقديم خدمات طبية متكاملة للمصابين بالسكري من خلال التشخيص والعلاج وزيادة التوعية بالمرض وسط القطاعات الباكستانية المختلفة إلى جانب تدريب وتأهيل مقدمي الرعاية الصحية لمرضى السكري.
وأشاد الدكتور اسجد حميد بالجهود الكبيرة التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة الباكستانية التي تواجه الكثير من التحديات الإنسانية..
وقال إن الهيئة لديها مواقف مشرفة تجاه الشعب الباكستاني خلال وقوع العديد من الكوارث والأزمات التي لحقت به، مؤكدا أن الهلال الأحمر الإماراتي كان ولايزال سندا قويا وداعما أساسيا لأوضاع الباكستانيين وظروفهم الإنسانية.
مشيرا إلى العديد من المشاريع التنموية التي نفذتها الهيئة في باكستان وقد ساهمت هذه المشاريع كثيرا في تخفيف وطأة المعاناة عن كاهل الباكستانيين وعززت قدرتهم على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.
حرص
من جانبه أكد حميد الشامسي حرص الهيئة على تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع شركائها من الجانب الباكستاني ويأتي ضمن المبادرات التي تضطلع بها هيئة الهلال الاحمر بتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس الهيئة لتخفيف وطأة المعاناة الصحية عن كاهل الشرائح الضعيفة.
وقال إن الهيئة ظلت على الدوام بجانب الشعب الباكستاني الشقيق تقدم الدعم والمساندة وتلبي متطلبات الشرائح الضعيفة من خلال مبادراتها المتواصلة على الساحة الباكستانية وعبر مكتبها في إسلام أباد.
وأكد الشامسي أن ما تقدمه الهلال الاحمر من دعم ومساندة ليست منة أو تفضلاً بل واجب تمليه المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقها، مشددا على أن المشاريع التنموية التي تنفذها الهيئة على الساحة الباكستانية تجيء وفقا لاحتياجاتها من الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والإسكان وغيرها من متطلبات الحياة الضرورية.
جسر جوي
من جهة أخرى غادرت صباح أمس الطائرة الثالثة والأخيرة إلى مدينة الأبرق الليبية محملة بالمواد الغذائية والتموينية والصحية والأغطية الشتوية لمد يد العون والتخفيف من معاناة الشعب الليبي..
وذلك في إطار الجسر الجوي الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وبانطلاق طائرة الشحن الثالثة يكون الجسر الجوي بين الإمارات ومدينة الأبرق الليبية قد أنهى مهامه بتوصيل مواد الإغاثة الغذائية والصحية والأغطية الشتوية.
وتأتي هذه اللفتة الكريمة في إطار دعم دولة الإمارات للشعب الليبي ووقوفها إلى جانبه في الظروف التي يمر بها وانطلاقا من الواجب الأخوي والإنساني في مثل هذه الظروف العصيبة.
