أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد نموذجاً للانفتاح والوسطية والاعتدال واحترام حقوق الإنسان، إضافة إلى أنها تمثل رمزاً للتعايش بين عشرات الثقافات والأعراق والطوائف، ولذلك فإنها المكان المفضل للعيش والعمل بالنسبة إلى الشباب العربي وغير العربي، وفقاً لاستطلاعات الرأي العالمية، مضيفة أن الإمارات تتربع على القمة في العالم، من حيث كفاءة العمل الحكومي والتنمية البشرية ومعدل الدخل الفردي ومستوى الخدمات، التي يتم تقديمها للمواطن والمقيم، ولهذا فإن شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم وأكثرها شعوراً بالرضـا.

وتحت عنوان محاولة بائسة هدفها الإثارة والتشويه قالت: لكن بعض منظمات حقوق الإنسان تتغاضى عن كل هذه الجوانب الإيجابية التي تميز تجربتنا التنموية الشاملة ويمثل الإنسان وسعادته وتحسين مستوى حياته محوراً أساسياً لها وتصدر التقارير السلبية عن دولة الإمارات العربية المتحدة، اعتماداً على معلومات مغلوطة من جهات وقوى مغرضة من دون أن تكلف نفسها عناء البحث والتدقيق عن الحقيقة أو تحري المعلومات الصحيحة من مصادرها الأصلية ومن هذه المنظمات منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير الصادر في يناير الماضي الذي انطوى على الكثير من المغالطات والأحكام البعيدة كل البعد عن الواقع المشرق لحقوق الإنسان في الإمارات، الذي يشعر به كل مواطن ومقيم وسائح وزائر وتشيد به المنظمات المنصفة ذات المصداقية على المستوى العالمـي.