أكد مسؤولون في رأس الخيمة أن قرار تمركز سرب الطائرات المقاتلة «اف 16» التابع للقوات الجوية الإماراتية في الأردن الشقيق، دليل على نصرة الإمارات قيادةً وشعباً للأشقاء في السلم والحرب، وتضافر الجهود للتصدي لتنظيم داعش المجرم وحماية الناس من خطرهم وشرهم.
وقال أحمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، قيادة دولة الإمارات قيادة فاعلة ومؤثرة ومسؤولة تجاه كافة القضايا والأزمات التي تواجه العالم خاصة تلك المتعلقة بأمن الإنسان واستقرار الأمم والشعوب. ولا شك أن سجل الإمارات المشرف في وقوفها مع الحق والعدل ونصرة الأشقاء في السلم والحرب ليس له نظير وهو نابع من أصالة القيادة وحسها القومي النبيل.
والجريمة البشعة النكراء التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق الشهيد البطل الكساسبة أثار حفيظة شعوب العالم واستنكره القاصي والداني وأضحت مواجهته بكل ما أوتينا من قوة أمراً حتمياً ومجمعاً عليه ومعاونة الأشقاء في الأردن تحقق أهداف وغايات مشتركة وتدفع أخطاراً أمنية لا تخفى على أحد.
تضافر الجهود
وأكد أحمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، ان الواقع اليوم يستدعي تضافر مختلف الجهود وعلى كافة الأصعدة والمستويات لاستئصال بؤرة الشر المسماة بداعش، حيث أصبح ذلك ضرورة قصوى مع هذا التنظيم المجرم الذي يعيث في الأرض فساداً.
وتتزايد أعماله الإجرامية يوما بعد يوم، حيث ألف الشر واستمرأه، وأصبح القتل والذبح عنده كشربة ماء، بل وصل به الحال إلى وحشية قل لها مثيل، فهو يتلذذ بسفك الدماء، ويتباهى بقطع الرؤوس، ويتفاخر بحرق الأحياء.
وأصبح بما يحمله من فكر دموي بربري خطراً بالغاً يهدد الجميع، ليس على مستوى الأوطان والشعوب فقط، بل على مستوى الحضارة والإنسانية كلها، فلا يعرف هذا التنظيم قيماً ولا أخلاقاً ولا أعرافاً ولا مبادئ، ولا يقف عند حد في عمليات القتل والتدمير.
بل هو مندفع بجنون في هوة الشر والإجرام، تشهد بذلك مواقفه المشينة وممارساته الشنيعة، ومن هذه الممارسات الوحشية ما استخدمه من وسيلة فاحشة في حرق إنسان مسلم، من دون أدنى وازع من دين أو رحمة أو إنسانية، بل وتفاخر بذلك أمام العالم بأسره في منظر جنوني مستفز.
كل ذلك يؤكد لنا ضرورة تضافر الجهود للتصدي لهذا التنظيم المجرم، ومن صور هذا التضافر ما قامت به دولة الإمارات من إرسال سرب من الطائرات المقاتلة للقوات الجوية الإماراتية لتتمركز في الأردن الشقيق.
وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأمر من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا التوجيه السامي هو بلا شك مقتضى الشرع الحنيف الذي يأمر بالتصدي للمفسدين، ويدعو لحماية الناس من خطرهم وشرهم، وهو مقتضى تحقيق الضروريات الكبرى والمصالح العامة، ومقتضى المحافظة على الأوطان الإسلامية ومجتمعاتها ودفع شر إرهاب داعش المجرم عنها.
لا أشك أنا كمواطن أن هذا التحرك الإماراتي نابع من ضمير قيادتنا الحكيمة التي تحرص على التضامن مع إخوانها وأشقائها في الشدائد والمعضلات، لحفظ الدماء وحماية الأعراض، والمحافظة على الوسطية والقيم الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، والتصدي للإرهاب والتطرف واستئصال شره وضرره، فنسأل الله تعالى أن يوفق دولتنا ويوفق الدول العربية والإسلامية للتصدي لهذا التنظيم الإرهابي وتخليص المجتمعات من شره.
حرص
قال منذر بن شكر الزعابي مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة ان قرار تمركز سرب الطائرات الإماراتية في الأردن الشقيق يعكس حرص دولة الإمارات قيادةً وشعباً على التصدي بقوة لتنظيم داعش الإرهابي، والوقوف صفاً واحداً مع الأردن الذي تربطه مع الإمارات علاقات العروبة والأخوة، في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية وسط تهديدات الجماعات الإرهابية والمضللة للهوية الإسلامية.
لافتاً أن توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ليست بغريبة على دولة الإمارات التي ظلت ومازالت تساند وتدعم الدول العربية في السلم والحرب.

