احتفالاً بيوم البيئة الإماراتي أعلنت محمية وادي الوريعة الوطنية لتطوير خطة أعمالها شراكة جديدة بدعم قوي من أكاديمية ستيرن للأعمال من جامعة نيويورك، وتشمل هذه الشراكة بلدية الفجيرة وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، وتسعى إلى تمهيد مستقبل ناجح وواعد لمحمية وادي الوريعة وما تحتضنه من مكانة فريدة من نوعها من التراث الطبيعي ومساهمته في رؤية الاقتصاد الأخضر في الدولة.

ورحب المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة بالشراكة قائلاً: «يسعدنا أن نرحب بهذه الشراكة والتعاون المشترك الذي من شأنه أن يساهم في تطوير أول محمية وطنية في الدولة وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

إن وجود خطة عمل جيدة هو أمر ضروري لضمان استدامة المحمية، وسيساعد هذا النهج التعاوني في تطوير محمية وادي الوريعة الوطنية بنجاح لتكون ملاذا يمكن لأجيالنا القادمة الاستمتاع به والتعرف على التراث الطبيعي الفريد من نوعه الذي تركه لنا أجدادنا».

وقد تم اختيار أفضل خمس طلبة في برنامج الماجستير التنفيذي لإدارة الأعمال من كلية ستيرن للعمل على هذا المشروع كجزء من برنامجهم الأكاديمي خلال الفصل الدراسي لربيع 2015.

وسيجلب هؤلاء الطلاب معهم خبرات متنوعة وواسعة. سيقوم الطلبة بزيارة محمية وادي الوريعة في شهر فبراير للتعرف بشكل أفضل على المنطقة والمحمية ومتطلباتها كما سيحظى هؤلاء الطلبة بفرصة مشاركة فريق جمعية الإمارات للحياة الفطرية في أعماله وأبحاثه الميدانية. وستقوم شركة استشارات عالمية مرموقة بدعم هذه الشراكة، والمساهمة في تطوير خطة عمل المحمية.