بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية انطلقت أمس الأول فعاليات الدورة العشرين لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة بكلية آل مكتوم للتعليم العالي بدندي باسكتلندا وتستمر حتى 6 مارس القادم.

يشارك في البرنامج 49 طالبة من جامعة الإمارات، وجامعة زايد للطالبات، وكلية التقنية العليا للطالبات، وجامعة أبوظبي، والجامعة البريطانية في دبي، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الشارقة وكلية الدراسات الإسلامية والعربية، وجامعة مالايا الماليزية التي تشارك لأول مرة بخمس طالبات.

ورحبت إدارة الكلية وعلى رأسها الدكتور حسين جودازغار عميد الكلية، بالطالبات المشاركات في البرنامج متمنية لهن الاستفادة المثلى من برنامج الدورة موضحة أنه تم اتخاذ كل الاستعدادات وتوفير المناخ المناسب لتحقيق استفادة الطالبات من الدورة بالقدر الذي يحدث تحولاً جذرياً في شخصياتهن وتفجير طاقاتهن.

توفير الإمكانيات

وقال ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للتعليم العالي إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وجه بالعمل على توفير كل الإمكانيات والترتيبات وسبل الراحة للطالبات المشاركات حتى يتفرغن للاستفادة من برنامج الدورة على الوجه الأكمل وتوفير التيسيرات والرعاية الكفيلة باكتساب الخبرات والمعارف وتعزيز الوعي الثقافي للمشاركات.

وأضاف الصايغ أن برنامج الدورة تم وضعه بعناية شديدة لتحقيق استفادة الطالبات، موضحاً أن على المشاركات أن يضعن في الاعتبار أنهن سفيرات لدولة الإمارات خلال مدة الدورة، وأن ينقلن الصورة الصحيحة عن الفتاة الإماراتية وأن يقدمن الصورة الجيدة عن دولتهن والصحيحة عن المجتمعين العربي الإسلامي والمرأة الإماراتية والعربية عموماً، وأن يكن خير قدوة لقيادة بلدهن.

ورحب الصايغ بمشاركة جامعة « مالايا » أقدم جامعة في ماليزيا في الدورة الـ 20 لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة وهو ما يمثل فرصة للتعارف وتبادل المعرفة والخبرات العلمية والثقافية بين طالبات الإمارات وطالبات الجامعة الماليزية إضافة إلى التمازج بين برامج الجامعة الماليزية والجامعات الإماراتية والبريطانية والاسكتلندية التي ستزورها المشاركات.

وأشار إلى التمازج بين برامج الجامعات الاماراتية المختلفة إضافة جامعة المالايا الماليزية والبرنامج المعد في كلية آل مكتوم للتعليم العالي في اسكتلندا، منوهاً بأن اختلاط طالبات الإمارات مع غيرهن من طالبات جامعات أخرى يتيح التعرف على ثقافات آخرى وتبادل خبرات معرفية سواء من خلال البرنامج أو الزيارات لجامعات في اسكتلندا وبريطانيا وفقاً لبرنامج الدورة.

وأوضح أنه تم إعداد برنامج دراسي مكثف يتضمن ورش عمل حول التعددية الثقافية والعولمة والمسلمين والعولمة والعلاقات الدولية والعولمة والتمويل الإسلامي والتطور في دولة الإمارات.

حوار الحضارات

قال ميرزا الصايغ إن البرنامج يتضمن حوار الحضارات والديانات الأخرى في القرآن والقيادة والثقافة والتعددية الثقافية وزيارات ميدانية تشمل كلية دندي وجامعة ريبون وكلية وركستر في جامعة اوكسفورد.

وأشار الصايغ إلى أن حفل التخرج سيقام يوم 27 الجاري على أن يستكمل البرنامج بزيارة لندن خلال الأسبوع الأخير منه.. موضحاً أن البرنامج يتضمن زيارات للمعالم السياحية في اسكتلندا وبريطانيا. وأكد ميرزا الصايغ أن كلية آل مكتوم تولي اهتماماً بالغاً بهذا البرنامج نظراً لأهمية موضوعاته.. مشيراً إلى أن الطالبات المشاركات يعتبرن سفيرات لبلدهن وعائلاتهن في المجتمع الأسكتلندي.

وأشار الصايغ إلى أن أحد الأهداف المهمة للبرنامج هو تطوير المهارات القيادية للطالبات لإعدادهن للقيام بأدوار قيادية في مجتمع الإمارات خاصة أن الدولة تولي تعليم المرأة اهتماماً كبيراً واعدادها لتولي مسؤولياتها على أكمل وجه.. مشيراً إلى أن المرأة الإماراتية تبوأت أعلى المناصب التنفيذية والسياسية والبرلمانية وأثبتت كفاءة عالية.

وتقدمت الطالبات بالشكر الجزيل والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رعايته للبرنامج وإتاحة الفرصة لبناته الطالبات للاستفادة من الدورات والبرامج التي تنفذها كلية آل مكتوم للتعليم العالي في اسكتلندا معتبرات أن البرنامج يشكل إحدى أهم المحطات في حياة الطالبات المشاركات.. مشيدات بالدور الثقافي والعلمي لهذا الصرح العلمي في المجتمع الاسكتلندي والأوروبي.