وقّعت وزارة البيئة والمياه 3 مذكرات تفاهم مع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية والمعهد الوطني التكنولوجي في الأرجنتين، كما وقعت مذكرة تفاهم رابعة لتعزيز التعاون بين هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية في الأرجنتين.

وذلك في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات البيئة والزراعة والثروة الحيوانية والسمكية والاستفادة من التطبيقات التكنولوجية في مجال إنتاج الغذاء، ما يؤكد التزامها بتحقيق أهدافها الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي، من خلال تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وتنويع الواردات من الأغذية إلى أسواق الدولة، والصادرات من الدولة إلى أسواق عالمية مختلفة، ويسهم توقيع المذكرات من قبل الجانبين في العمل على الوقاية من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية، وضمان الاستدامة البيئية تنفيذاً للأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.

تعزيز العلاقات

وأكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، أن الهدف من مذكرات التفاهم التي تم توقيعها، هو تعزيز العلاقات والروابط الودية بين الوزارة ونظيرتها الأرجنتينية، والمعهد الوطني التكنولوجي بالأرجنتين، وتأكيد أهمية تبنّي سياسات لتطبيق أفضل الممارسات في المجالات البيئية، وزيادة التبادل التجاري وفتح الأسواق إلى جانب تطوير البحوث الزراعية.

إضافة إلى أنها تشكّل دعماً للجهود البيئية المشتركة التي تنعكس بتدعيم التنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن الغذائي في كلا البلدين، وتأكيد أهمية تبني أطر عمل تنظيمية ملائمة وعلمية تضمن تجارة آمنة ومرنة، وتحقق التكامل بين اقتصاديات الدولتين.

ونصت مذكرة التفاهم الأولى التي تم توقيعها مع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية على التعاون وتبادل الخبرات في مجال الصحة الحيوانية والإنتاج والحجر البيطري، وتسهيل تجارة الحيوانات الحية والمنتجات ذات الأصل الحيواني، والمحافظة على سلامة البلدين من الأوبئة والأمراض الحيوانية والأمراض الحيوانية المشتركة بين الإنسان والحيوان.

إلى جانب الأبحاث العلمية والتكنولوجية، وتبادل الخبرات في مجالات عدة؛ منها تربية ورفع إنتاجية المواشي وتحسين السلالات، وطرائق مكافحة الأمراض الحيوانية، كما نصت المذكرة على تبادل الزيارات للمراكز العلمية في البلدين، ومشاركة الاختصاصيين في مجال الحجر البيطري والثروة الحيوانية من البلدين في برامج التدريب المتخصصة.

أطر عمل

فيما نصت مذكرة التفاهم الثانية التي تم توقيعها مع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية بشأن التقنية الحيوية الزراعية على التعاون، من خلال وضع أطر عمل تنظيمية في البلدين بشأن استخدام التقنية الحيوية الزراعية والسلامة الأحيائية الزراعية، بما في ذلك إجراءات اعتماد المواد الغذائية الأولية المُعدلة وراثياً.

إلى جانب تنسيق معايير تقييم السلامة الأحيائية للمواد الغذائية المُعدلة وراثياً، وتبادل اللوائح التنظيمية، بما في ذلك القواعد الإرشادية واللوائح الملزمة وقواعد الممارسات الجيدة التي قد يكون لها أثر في تطوير التقنية الحيوية الزراعية وتجارة المواد الغذائية المعدلة وراثياً.

أما مذكرة التفاهم الثالثة التي تم توقيعها مع المعهد الوطني التكنولوجي بجمهورية الأرجنتين، فقد نصت على تعزيز وتطوير البحوث الزراعية بين المؤسستين بشأن القضايا المتعلقة بالتقنية الحيوية وصحة الحيوان والنبات، وذلك من خلال الإسهام المتبادل في مجالات التعليم والبحث والتطوير ونقل التقنية وتدريب الأفراد.

المواصفات والمقاييس

وتم توقيع مذكرة تفاهم رابعة لتعزيز التعاون بين هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس في الإمارات ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية في جمهورية الأرجنتين. وتهدف المذكرة إلى موائمة المواصفات القياسية، والعمل على الاعتراف المتبادل بشهادات وعلامات المطابقة حسب الأنظمة المعمول بها دولياً والمتطلبات الفنية في البلدين.

مواصفات وتشريعات

تنص المذكرة الموقعه مع هيئة المواصفات والمقاييس على تشكيل لجنة مشتركة بين الجهتين تشرف على تبادل المعلومات المتعلقة بالمواصفات القياسية والتشريعات والقوانين واللوائح الخاصة ذات العلاقة بالتبادل التجاري للسلع الغذائية، وتقوم اللجنة أيضاً بتبادل المعلومات حول شهادات وعلامات المطابقة ومتطلباتها التي يقوم كل طرف بإصدارها، ومنها الشهادات العضوية ومنتجات الحلال.