أكد آصف علي خان دراني سفير باكستان لدى الدولة أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعتبر من أكبر الداعمين والمساندين للأوضاع الإنسانية في باكستان.

وأعرب عن تقديره لمبادرات الدولة الإنسانية والتنموية في مختلف المجالات على الساحة الباكستانية والتي تحظى بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي كان آخرها إطلاق المرحلة الثانية من حملة استئصال شلل الأطفال من خلال تطعيم ملايين الأطفال الباكستانيين ضد المرض.

وأشاد بالدعم الذي قدمته الإمارات للطلبة الباكستانيين في الدولة من خلال المنح الدراسية التي توفرها لهم في عدد من التخصصات الحيوية، وشدد على أن الشعب الباكستاني يقدر كثيرا هذه المبادرات النبيلة وسيظل وفيا للإمارات قيادة وشعبا.

وتم خلال اللقاء استعراض الوضع الإنساني بصورة عامة في باكستان ووقف السفير على خطط الهيئة وبرامجها المستقبلية في مختلف الأقاليم الباكستانية وتعرف على الدور الذي يقوم به مكتب الهيئة في إسلام آباد ومتابعته المستمرة للوضع الإنساني هناك.

وتواصله المستمر مع الشرائح والفئات الضعيفة عبر عدد من البرامج المهمة والمتمثلة في كفالة الأيتام ودعم الأسر المتعففة وأصحاب الحاجات إلى جانب المشاريع الموسمية التي تشمل برامج رمضان «إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد» ومشروع الأضاحي.

من جانبه رحب الدكتور حمدان المزروعي بزيارة السفير الباكستاني للهلال الأحمر، مؤكدا أنها تدعم توجهات الهيئة الخيرية وتساند جهودها الإنسانية.. وقال إن ما تضطلع به الهيئة من جهود ومبادرات إنسانية على الساحة الباكستانية هي من صميم واجبها تجاه الشعب الباكستاني الذي تربطه علاقات وثيقة مع الشعب الإماراتي منذ القدم.

تجارب رائدة

أكد حمدان مسلم المزروعي أن الهيئة لديها تجارب رائدة في تبني وتنفيذ مشاريع إنتاجية صغيرة للأسر الضعيفة في باكستان لمساندتها وتحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية..

وقال إن العمل الإنساني الفاعل والمؤثر يقوم على هذه الأسس التي تعمل على توفير مشاريع تنموية تنهض بمستوى الأسر والفئات الضعيفة وتوفر لها دخلاً ثابتا يعينها في مستقبل أيامها بدلا عن المعونات الآنية والمساعدات المباشرة التي مهما كان حجمها لا تفي بالغرض المنشود،