أكدت منظمة الصحة العالمية أمس أن مرض السرطان من أهم أسباب الوفاة في جميع أرجاء العالم، حيث يتسبب في وفاة 7.6 ملايين نسمة وهو ما يعادل 13% من مجموع الوفيات كل عام.

ويمثّل تعاطي التبغ أهم عوامل الاختطار المرتبطة بالسرطان، إذ يقف وراء 22% من وفيات السرطان العالمية و71% من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة. أمّا العدوى الناجمة عن فيروس التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري فهي مسؤولة عن نحو 20% من وفيات السرطان في كثير من دول العالم الفقيرة.

ووفق آخر إحصاءات هيئة الصحة في أبوظبي فإن مرض السرطان تسبب في عام 2012 في وفاة 388 شخصاً في أبوظبي من بينهم 128 مواطناً و260 وافداً، فيما بلغ عدد الإصابات خلال نفس العام 1729 إصابة منها 481 إصابة بين مواطنين و1248 إصابة بين وافدين، وأشار إلى أن أكثر أنواع السرطانات انتشارا هي سرطانات الثدي والقولون والدم والغدد اللمفاوية والرئة.

وأشار تقرير المنظمة الدولية إلى أن سرطان الرئة يقضي سنوياً على نحو 1.37 مليون شخص وسرطان المعدة 736 ألفا، وسرطان الكبد 695 ألفا، وسرطان القولون والمستقيم 608 آلاف، وسرطان الثدي 458 ألفا، وسرطان عنق الرحم 275 ألفا.

ووفق التقرير يحدث نحو 70% من مجمل وفيات السرطان في البلدان الفقيرة والنامية ومن المتوقع أن يتواصل ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن السرطان على الصعيد العالمي، وأن تناهز 13.1 مليون وفاة في عام 2030.

ويمكن الوقاية من أكثر من 30% من حالات السرطان بتغيير أو تلافي عوامل الخطر الرئيسية ومنها: تعاطي التبغ فرط الوزن والسمنة اتباع نظام غذائي غير صحي ينطوي على تناول كمية قليلة من الخضر والفواكه قلّة النشاط البدني تعاطي الكحول العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري أو بفيروس التهاب الكبد B تلوّث الهواء في المناطق الحضرية التعرّض للدخان الناجم عن حرق الوقود الصلب داخل الأماكن المغلقة.