بدأت عمليات تحكيم الأعمال المرشحة للدورة الثامنة بجائزة خليفة التربوية، وتستمر حتى 25 مارس المقبل.
وأكدت الأمانة العامة للجائزة ارتفاع أعداد الأعمال المرشحة للدورة الحالية بنسبة بلغت 35 % مقارنة بالدورة الماضية، وشملت هذه الأعمال مؤسسات تربوية وأكاديمية وجهات مجتمعية من داخل الدولة وعلى مستوى الوطن العربي، ولأول مرة تلقت الجائزة مشاركات من الجزائر.
وعقدت الأمانة العامة للجائزة اجتماعاً لأعضاء لجان التحكيم، بحضور أمل العفيفي الأمينة العامة لجائزة خليفة التربوية، والدكتور خالد العبري، والدكتور محمد عيسى قنديل، عضوي اللجنة التنفيذية للجائزة، وتناول اللقاء تأكيد معايير الشفافية المطلقة التي تأخذ بها الجائزة في تقييم الأعمال المرشحة لها.
وأشادت العفيفي بجهود أعضاء لجان التحكيم لمختلف مجالات الجائزة الـ11 بالدورة الحالية، مشيرة إلى أن لجان التحكيم تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين المتخصصين في هذه المجالات، المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، ما يجعل قراراتهم محل تقدير من قبل الأمانة العامة للجائزة.
وقدمت العفيفي، خلال اللقاء، عرضاً شاملاً حول مسيرة الجائزة منذ انطلاقها في عام 2007 حتى الدورة الماضية، موضحةً أن الجائزة تلقت خلال تلك الفترة 2695 مشاركة، وفاز بالجائزة 205 فائزين وفائزات من داخل الدولة وخارجها.
وقالت العفيفي: «إن الدورة الثامنة شهدت مشاركة واسعة من مختلف المناطق والمكاتب التعليمية في الدولة، وكذلك من مؤسسات مجتمعية وأكاديمية، وهو ما يعكس التقدير المجتمعي لهذه الجائزة، والإيمان بدورها في دعم مسيرة النهوض بالتعليم، إضافة إلى زيادة الإقبال من المشاركين على مستوى الوطن العربي، سواء في دول مجلس التعاون الخليجي أو بقية الدول العربية، كما تلقت الأمانة العامة للجائزة مشاركات لأول مرة من الجمهورية الجزائرية الشقيقة».
وأوضحت أن اللائحة الداخلية للجائزة تجعل قرارات المحكمين الفيصل في إقرار أهلية المشروع المرشح لنيل الجائزة، مثمنة جهود جميع المحكمين في هذا الصدد، لافتة إلى أن الهدف الأساسي للجائزة هو تحفيز العاملين في الميدان التعليمي، وتشجيعهم على التميز في ما يقدمونه من مبادرات ومشاريع تربوية وتعليمية، إضافة إلى تعزيز دور البحث العلمي في مختلف المؤسسات التربوية والأكاديمية.
