انطلقت أمس، فعاليات ملتقى التراث البحري الأول، الذي تنظمه جمعية الصيادين بدبا الحصن بتصميمات مبتكرة مستوحاة من الإرث البحري بمختلف أنواعه، الذي احتوى على مفردات الثقافة والأهازيج والمواويل البحرية، وقف أمامها الحضور مستمتعين بالدقة في التنفيذ، فيما تفاعل معها كبار السن، الذين أعادت لهم الحنين إلى الماضي الجميل.

 وذلك بحضور سلطان عبد الله بن علوان الحبسي، وكيل الوزارة المساعد للمناطق في وزارة البيئة والمياه، ورئيس مجلس بلدي دبا الحصن المهندس علي أحمد سيف بن يعروف النقبي، وعلي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات الصيادين بالدولة، ومديري الجهات الحكومية والدوائر المحلية بالمدينة، ورؤساء جمعيات الصيادين بالمنطقة، وجمع من الأهالي وطلبة المدارس.

وبهذه المناسبة، أفاد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين سيف الظهوري أن هذه الخطوة تأتي في إطار اهتمام الجمعية بالتراث المحلي والموروث الشعبي المعرفي والحضاري البحري المرتبط بحياة الآباء والأجداد وحمايته من الاندثار، والتعريف به ليكون حلقة تواصل وترابط بين الأجيال المتعاقبة.

وأشاد الحضور في هذا الملتقى التراثي، الذي نجح في استقطاب المهتمين بالتراث البحري على مستوى المدينة والمنطقة عموماً، شاكرين جهود الجمعية في سبيل إحياء التراث وابتكار مثل هذه المبادرات، ما شأنها الارتقاء بالموروث الشعبي والمهن القديمة.

تعريف

حيث اشتملت الفعاليات على حفل افتتاح الملتقى بكلمة من وكيل الوزارة المساعد للمناطق في وزارة البيئة والمياه، تطرق فيها إلى أهمية هذه الفعالية في إحياء التراث البحري والتعريف بالدور الثقافي والاقتصادي لقطاع الثروة السمكية، وتعزيز هذه المشاركة بفعاليات ليكون سمة بارزة سنوياً، إلى جانب إقامة لوحتين تراثيتين فنيتين تشملان فنون (اليامال) لتعريف الحضور بالتنوع في الإرث الفني البحري للمنطقة.