قدم محمد درويش مشروعاً مميزاً لاستخدام تقنيات الطائرات بدون طيار في نظام المواقف المدفوعة المؤتمتة يقوم بالتحليق فوق الأماكن المخصصة لركن السيارت واستخدام أعمدة الإضاءة لشحن الطاقة وذلك ضمن فعاليات اليوم الأول «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان» التي جرت يوم الجمعة بمدينة دبي للإنترنت الراعي الرئيسي للحدث، وذلك بحضور نخبة من أبرز المهتمين والمتخصصين في هذا المجال.

ويقوم هذا النظام المتطور بالاعتماد على أجهزة المراقبة وتقنيات هي الأحدث من نوعها بما يسهم في تعزيز خدمات المواقف المدفوعة ويوفر أكثر من 475 مليون درهم سنوياً.

وفي المجموعة الأولى من العروض الحية لنصف نهائي المسابقة الوطنية للطائرات بدون طيار، شارك فريق «سند» بمشروع تنفيذ مهام الإنقاذ ومهام الدفاع المدني، وفريق DRONEAID بمشروع تنفيذ مهام الإنقاذ، وفريق 4M بمشروع طائرات بدون طيار فائقة السرعة لتنفيذ المهام المستعجلة، وحسين توفيق بمشروع نظام المواصلات العامة المتكامل مع الطائرات بدون طيار لتقديم الخدمات اللوجستية، وفريق ماب كام ومشروع لاستخدام الطائرات بدون طيار في مجال التصوير السياحي، وفريق Firefighting Hybrid Drones بمشروع التحليل المسبق لمناطق الحرائق، وفريق شركة تاتا بمشروع رصد شبكات الكهرباء عن طريق الطائرات بدون طيار.