تحرص مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات في دبي على تشجيع معاهد ومراكز تعليم قيادة المركبات في إمارة دبي على استخدام وقود الغاز في مركباتها، وذلك من أجل الحفاظ على البيئة من التلوث، واستكمال مبادرات الهيئة في مجالات تقليل التأثيرات البيئية وترشيد الطاقة ودعم الاقتصاد الأخضر في مختلف المشاريع والخدمات التي تقدمها القطاعات والمؤسسات بالهيئة.

ورش عمل

وأوضح أحمد بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في الهيئة، أن مؤسسة الترخيص نظمت العديد من ورش العمل لجميع معاهد قيادة السيارات مع الجهات المعنية في الإمارة (كغاز الإمارات-إينوك، مواصلات الإمارات)، حيث تم تعريفهم بالنتائج والفوائد التي تعود من تحوير مركباتهم للعمل بوقود الغاز الطبيعي المضغوط (الوقود نظيف) كونه صديقاً للبيئة.

50 مركبة

وأضاف، لقد دشّن معهد الإمارات لتعليم قيادة المركبات مع بداية العام الجاري وكخطوة مبدئية تحوير 50 مركبة تابعة له بوقود الغاز، إلى أن يتم العمل على بقية المركبات بشكل متتابع خلال العام، لافتاً إلى أن هذه التجربة ستحقق هدف المؤسسة في أن تكون جميع مركبات تعليم السياقة في إمارة دبي صديقة للبيئة.

الترشيد في الطاقة

وأضاف: نحرص في هيئة الطرق والمواصلات على تنفيذ مشاريع عدة تسهم في تطبيق الترشيد في الطاقة، والحفاظ على البيئة وتقليل البصمة الكربونية بما يحقق متطلبات الاقتصاد الأخضر الذي يأتي انسجاماً مع المبادرة التي أطلقتها حكومة دبي بعنوان «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» وذلك لبناء اقتصاد أخضر في الدولة، فضلاً عن دعم رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية الطاقة في الحد من الكربون التي تتبناها حكومة دبي الهادفة إلى جعل دبي مثالاً يحتذى به في كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، لذلك فإننا نحرص على اطلاق مبادرات تساهم ولو بجزء بسيط في الحفاظ على البيئة من التلوث، مؤكداً أن تم التواصل مع أكثر من معهد لبدء تحوير مركباتهم للعمل بالغاز فضلاً عن دور غاز الإمارات/ اينوك أيضاً، في تقديم محطة متنقلة لتعبئة الغاز للمعهد بإمدادات الوقود المستمر.

التزام

من جهته قال عامر أحمد بالحصا، المدير التنفيذي لمعهد الإمارات لتعليم قيادة المركبات: «إن تحويل مركبات التدريب لدينا للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط يؤكد التزام المعهد تجاه الحد من انبعاثات الكربون، وهي خطوة نحو مستقبل صديق للبيئة. حيث لا تقتصر فائدة الغاز الطبيعي على جعل البيئة نظيفة بل أيضاً هناك فوائد أخرى منها التقليل من مرات صيانة المركبات وإطالة عمر المحرك».

..وتطلع البلدية على استراتيجيتها الإعلامية

استقبلت هيئة الطرق والمواصلات في دبي وفداً من بلدية دبي لإطلاعه على تجربتها في أفضل الممارسات في مجال التسويق، والإعلام المؤسسي، والعلاقات العامة، وذلك في إطار توجهات حكومة دبي الرشيدة بتبادل الخبرات والمعارف بين دوائرها المحلية، للوصول لأفضل السبل لتنفيذ رؤيتها في خلق تواصل مؤسساتي يحقق أهدافها الاستراتيجية نحو حكومة متكاملة التوجه، سواء على مستوى الدولة ككل أو إمارة دبي بشكل خاص.

تبادل الخبرات

في بداية اللقاء، رحبت موزة المري، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالهيئة، بوفد البلدية، معربة عن سعادتها بهذه الزيارة التي تصب في تبادل الخبرات بين الجانبين، خصوصاً أن بلدية دبي تأتي ضمن شركاء الهيئة الاستراتيجيين.

تلا ذلك عرض مرئي سلـّط الضوء على الهيكل التنظيمي للهيئة، ورسالتها ورؤيتها، ومؤشرات الأداء الخاصة بإدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالهيئة، وخططها في مجالات الإعلام، والإعلان والترويج، وتجربتها في المبادرات المجتمعية من حيث عدد المبادرات وتنفيذ المستهدف وفق معدلات عالية، إضافة إلى استعراض آلية عمل قسمي العلاقات العامة والرعاية والفعاليات، وكيفية حرص الهيئة على الالتزام بالهوية المؤسسية في كل ما يـُصدر عنها من مخرجات إعلامية وإعلانية.

وقالت المري: إن الهيئة تمتلك تجربة كبيرة في مجال التسويق والاتصال المؤسسي نظراً لضخامة حجم أعمال الهيئة والمهام الموكلة لها، فضلاً عن تعدد قطاعاتها ومؤسساتها، الأمر الذي نتج عنه وضع خطط إعلامية وتسويقية على مستوى عال تتناسب مع هيكلها التنظيمي ورؤيتها ورسالتها وأهدافها.

ودار خلال اللقاء نقاش ثري عن بعض محاور العرض المرئي، تضمن الرد على أسئلة واستفسارات الوفد الزائر، وأوضح العديد من تفاصيل آلية عمل الهيئة في مجالات الإعلام المؤسسي والتسويق والترويج والإعلان وغيرها، فيما أشاد الوفد بالزيارة مؤكداً استفادته من اللقاء وحرصه على زيادة التعاون وتبادل المعارف ذات الصلة في لقاءات مستقبلية.