نظمت دبي العطاء أمس، الدورة السادسة من «المسيرة من أجل التعليم» التي تبلغ مسافتها 3 كيلومترات من أجل تسليط الضوء على أهمية توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية، حيث يُجبر الأطفال على السير قرابة 3 كيلومترات يومياً لارتياد المدرسة.
وقد شارك 8,000 فرد من المجتمع الإماراتي في المسيرة التي امتدت على طول شارع الرياض وفي حديقة خور دبي، حيث استمتع الجميع بمجموعة من النشاطات التي نظمتها دبي العطاء بعد المسيرة داخل الحديقة بهدف تقديم الترفيه للصغار كما الكبار.
وتعليقاً على الدعم الكبير من قبل المجتمع الإماراتي، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، بعد حملة «أعد بناء فلسطين. ابدأ بالتعليم»، التي نظمتها دبي العطاء في يناير عام 2015، تعد «المسيرة من أجل التعليم» المبادرة المجتمعية الثانية التي ننفذها في شهرين متتاليين.
وقد سُررنا جداً بالدعم الكبير الذي شهدناه في الفعاليتين من المجتمع الإماراتي. وتؤكد «المسيرة من أجل التعليم» تضامننا مع الأطفال الذين يواجهون تحديات كبيرة من أجل الحصول على التعليم وإحداث فارق إيجابي في مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم ومجتمعهم ووطنهم.
فثمة إيمان كبير بين الأفراد والعائلات والمؤسسات هنا في الإمارات حول أهمية التعليم وقدرته على تغيير الحياة لاسيما وأننا نشهد هنا داخل الدولة كيف يمكن للمجتمعات أن تنمو وتزدهر بوجود الأسس التعليمية الصلبة.
واختتم القرق قائلاً: «تجمع المسيرة من أجل التعليم التي تنظمها دبي العطاء أفراد المجتمع في دولة الإمارات في فعالية مجتمعية قوية، حيث نشهد مشاركة العائلات والأطفال والشركات العالمية والمحلية ما يوفر أجواءً ممتعة ومميزة جداً.
ولكن في قلب هذا الحدث نسلط الضوء على مسألة ذات أهمية قصوى، وهي حق كل طفل بالحصول على التعليم والفرص العادلة. فحين يعاني الأطفال في البلدان النامية من أجل الحصول على التعليم السليم، يُحرمون من الفرصة للمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع.
ويمكننا رؤية التأثير التراكمي لهذه المسألة على الصعيد العالمي، وإننا نبذل قصارى جهودنا من أجل تطبيق البرامج ذات الأثر المستدام التي تحدث تغييراً مضموناً، والتي لا تقتصر على منح الأطفال فرصة الوصول إلى التعليم الأساسي السليم فحسب، بل تقدم نماذج راسخة يمكن تطبيقها على مر السنين من أجل دعم جدول التعليم العالمي».
نشاط عائلي
يذكر أن خلال السنوات الست الماضية من المسيرة من أجل التعليم التي نظتمها دبي العطاء، والتي تعتبر نشاطاً عائلياً مميزاً، قد سلطت الضوء على أثر برامج المؤسسة في البلدان النامية ومنحت المجتمع المحلي فكرة ملموسة عن التأثير الإيجابي الذي حققته تبرعاتهم. وقد شملت النشاطات التي تبعت المسيرة قسماً للرسم على الوجوه، وقلعة للقفز، ومنصة لأخذ الصور التذكارية، وعروض فرقة دبي درامز وغيرها.
رعاة
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن شيفرون الخليج كانت الراعي الرئيسي للفعالية للسنة الثالثة على التوالي وشكلت قدوة يحتذى بها لمواطنة الشركات، وقد علق في هذا الإطار كريس برادلي، رئيس مجلس إدارة شيفرون في الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: «يسعدنا تقديم الدعم لدبي العطاء مرة أخرى من خلال رعاية المسيرة من أجل التعليم وتعزيز الوعي بشكل أكبر حول هدف المسيرة المتمثل بدعم التعليم باعتباره حقا للجميع.
فضلاً عن انضمامنا الى جانب عائلاتنا وأصدقائنا لجمع التبرعات تجاه هذه القضية النبيلة في جميع أنحاء العالم .
رعاية ومشاركة مركز دبي للسلع المتعددة
أعلن مركز دبي للسلع المتعددة البوابة العالمية لتجارة السلع والمنطقة الحرة الأكبر والأسرع نمواً في الدولة، عن دعمه لـ«مسيرة من أجل التعليم 2015»، التي تنظمها مؤسسة «دبي العطاء»، للسنة الثالثة على التوالي، وذلك من خلال رعاية مشاركة كل موظفي المركز وعائلاتهم في المسيرة البالغ مسافتها 3 كيلو مترات في حديقة الخور في دبي.
هذا تهدف النسخة السادسة من «مسيرة من أجل التعليم»، وهي حدث سنوي يشارك بها المواطنون والمقيمون في دولة الإمارات، إلى دعم ملايين الأطفال، الذين يواجهون صعوبات في سعيهم للحصول على التعليم. وتأتي مشاركة مركز دبي للسلع المتعددة في هذه المبادرة جزءاً من برنامجه للمسؤولية الاجتماعية، الذي يركز على توفير بيئة دراسية آمنة ويسهل الوصول إليها للأطفال.
وتأتي رعاية المسيرة في أعقاب الاتفاقية التي وقعها المركز مع دبي للعطاء، التي تهدف إلى دعم مثل هذه الأهداف السامية. دبي- البيان
