(لمشاهدة برنامج السبت للطائرات بدون طيار بالحجم الطبيعي اضغط هنا)
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعلن اليوم «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان» عن الفائزين بالمسابقتين المحلية والدولية ومسابقة المشاركات الحكومية، وتجمع الجائزة الأولى من نوعها في العالم باقة من الابتكارات النوعية لإيجاد الحلول الفعالة والمستقبلية في القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان.
وشهدت التصفيات نصف النهائية للجائزة مشاركة 39 مشروعاً محلياً ودولياً تأهل منها 10 مشاريع.
منافسات
وبين سيف العليلي مدير مشروع الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، «أن اليوم الأول من الجائزة شهد منافسات قوية بين المشاريع المشاركة، والتي أكدت جميع أفكارها الأهمية الكبيرة لتسخير التقنيات الحديثة في محاكاة المستقبل من خلال تقديم الخدمات بالوسائل الأكثر ابتكاراً، والتي تحقق السرعة والدقة والأمان، بالإضافة إلى التوفير في النفقات في تقديم الخدمات وإيجاد حلول للصعوبات التي تواجه العاملين في الكثير من القطاعات الحيوية».
كشف المنسق العام لجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان عن خطة تطويرية للجائزة للعام المقبل، تتضمن التركيز على فئات معينة، بحيث تكون الجائزة متخصصة ضمن المجالات التي تتضمنها، لافتاً إلى أن إدارة الجائزة تعتزم التوجه إلى القطاع الخاص وحاضنات الأعمال والمستثمرين والتواصل معهم بشأن تحويل نماذج مشاريع المشاركات، ضمن الجائزة إلى مشاريع واقعية تطبق عملياً وتضيف قيمة اقتصادية للدولة.
مجالات
وقال: إن الجائزة منصة للتحفيز، حيث نقوم بأخذ الفكرة منذ بدايتها، ومن ثم نحولها إلى مشروع يشكل إضافة نوعية للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أنه سيتم تقييم الدورة الأولى للجائزة وبعد التقييم سيكون هناك فئات تتناسب مع المشاركات التي تتقدم للمشاركة في الجائزة، حيث لاحظنا أن جميع المشاركات التي تقدمت للدورة الأولى كانت ضمن ثمانية قطاعات ركزت على المجالات الحيوية، التي ترتبط بالحياة اليومية للإنسان وتسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة بها كالصحة والتعليم والدفاع المدني والنقل والمواصلات، إلى جانب الخدمات الحكومية وخدمات الإغاثة من الكوارث الطبيعية والمساعدات الإنسانية وغيرها، كما أنها من المتوقع أن تسهم في التقليل من تكلفة العديد من الخدمات وزيادة كفاءتها في حال تطبيقها.
رؤية
وأضاف: «إن المشاركة الواسعة والتفاعل العالمي يؤكد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي وجه بإطلاق هذه المبادرة العالمية، التي تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في مجال الابتكار في قطاع التكنولوجيا، وتعزز مكانة دولة الإمارات مرجعية عالمية في مجال الاستخدام السلمي لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار».
وتبدأ فعاليات اليوم الثاني بعروض حية لنهائي المسابقة الحكومية والتي تتضمن مشاريع من الإدارة العامة للدفاع المدني وهو مشروع التدخل المبكر لتحليل مناطق الحرائق باستخدام الطائرات بدون طيار، ومن شركة اتصالات «مشروع استخدام الطائرات بدون طيار لرفع جودة التغطية لشبكات الاتصالات»، ومن وزارة الداخلية مشروع «استخدام الطائرات بدون طيار لتطبيق القانون وحفظ الأمن»، ومن موانئ أبوظبي مشروع «رصد حركة السفن والحاويات باستخدام الطائرات بدون طيار»، وأما وزارة العمل فستستعرض «مشروع رصد مناطق السكن العمالية باستخدام الطائرات بدون طيار».
عروض
كما سيتم استعراض العروض الحية للمشاريع الخمسة المتأهلة في المسابقة المحلية وهي «Sanad» و«Automated Parking System» و«Wadi Drones» و«HealthCare Sector» و«Site Inspector Drone»، وسيتم كذلك استعراض العروض الحية للمشاريع الخمسة المتأهلة في المسابقة الدولية وهي: مشروع collision resistant drone، ومشروع Quantum، ومشروع planting 1 billion trees، ومشروع delivery catchment system، ومشروع Dronlife.
وسيتم خلال اليوم الثاني الإعلان عن مبادرات عالمية، بالإضافة إلى أنه سوف يتضمن على جلسات رئيسية يتحدث في الأولى باتريك مايير، من معهد قطر لأبحاث الحوسبة عن استخدام الطائرات بدون طيار في مجال مسح المناطق المتضررة بالكوارث الطبيعية، كما سيتحدث في الجلسة الثانية دانيال باك، من جامعة تكساس، عن التحكم بالطائرات بدون طيار باستخدام الإشارات الدماغية، ويتحدث في الجلسة الأخيرة فيجاي كومار، من جامعة بنسلفينيا عن استخدام الطائرات بدون طيار في مجال التخطيط والرصد.
رعاية
وتبلغ قيمة المسابقة الدولية مليون دولار أميركي، فيما يحصل الفائز بالمسابقة الوطنية على مليون درهم.
ويشارك في رعاية الحدث كل من مدينة دبي للإنترنت وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات كرعاة رئيسيين، كما يشارك فيه بنك الإمارات دبي الوطني وداماك كرعاة رائدين.
رؤية جديدة للعالم في تقديم الخدمات وإسعاد المتعاملين
أكد مشاركون في التصفيات النصف نهائية لجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان أن الجائزة رؤية جديدة تقدمها الإمارات للعالم في مجال تقديم الخدمات وإسعاد المتعاملين، معتبرين أن الجائزة هي منصة عالمية للابتكار والإبداع في مجال الخدمات.

«فور أم»
شارك الأشقاء المواطنون منيب ومرشد ومارية محمد في التصفيات النهائية لجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان في فئة المسابقة الوطنية بمشروع «فور أم » وقال منيب محمد: إنه مع شقيقيه أسسوا شركة فور أم تكنولوجي وهي شركة متخصصة في الطائرات بدون طيار للاستخدمات المدنية قبل شهر، وشاركوا في الجائزة من خلال مشروع طائرة فائقة السرعة لاستخدمات متعددة منها الاطفاء والتوصيل والإنقاذ وتبلغ سرعة الطائرة من 140 إلى 200 كيلومتر في الساعة ويبلغ وزنها 2.5 كيلوغرام ويمكنها حمل 2-3 كيلوغرامات والطيران نحو 20 دقيقة.
وأشار إلى أن الجائزة تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيما يتعلق بالابتكار والفكر المتجدد وتسخيره لخدمة وإسعاد الناس.

«تفتيش مواقع البناء»
وشارك الطلبة فهد الشيباني وإيمان عبيد ومها قدادحة وملك يسري وكستوري رنجان وياسمين أبو كحيل، من جامعة خليفة، بطائرة بدون طيار تستطيع تفتيش المباني مزودة بنظام ذكي يمكنه إصدار المخالفات للعاملين في البناء خارج الساعات المخصصة للعمل وبإمكان الطائرة التقاط صور وبناء مجسمات ثلاثية الأبعاد وفيها «حساس» يعمل على الأشعة تحت الحمراء في الأماكن المظلمة وتقوم الطائرة من خلال النظام الذكي بتزويد مفتش البلدية بكل الخدمات التي تقوم بها.
وتعمل الطائرة بدون ريموت كنترول، حيث تأخذ احداثيات المنطقة عن طريق «جي بي إس» من قاعدة البيانات وتقوم بالطيران بشكل ذاتي من خلال الاحداثيات.
وأوضح فهد الشيباني أن هذا النوذج الأولي للطائرة ويمكنها الطيران مدة 25 دقيقة وتزن نحو 3 كيلوغرامات، وتبلغ تكلفتها نحو 20 ألف درهم، وتشارك جامعة خليفة بأربعة مشاريع ثلاثة منها في المسابقة الوطنية ومشروع في المسابقة الدولية.

«عامر»
كما شارك فريق من شركة «ابلوز» وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا وإدارة المشاريع التقنية بمشروع «عامر»، وهو طائرتان إحداهما كبيرة والثانية صغيرة تحلقان معاً بهدف عمل خرائط جغرافية من خلال التصوير الفوتومتري ويتضمن الفريق خالد اربيل وجوانا الحوسني وراقية اسماعيل، ويبلغ وزن الطائرة 8 كيلوغرامات وتتضمن طائرة أخرى صغيرة تقوم بالتصوير داخل المباني، وتقوم الطائرة الكبيرة بمسح للأراضي والطرقات والجسور وتبلغ تكلفة الطائرتين 120 ألف درهم.
«درون لايف»
مشروع ضمن المنافسة الدولية قدمه فريق من إسبانيا يتضمن 3 عناصر وتستخدم الطائرة في نقل الأعضاء البشرية المراد التبرع بها من المطارات أو المستفيات إلى الأماكن التي تطلبها وبشكل سريع ويبلغ وزن الطائرة 4.5 كيلوغرامات ويمكنها الطيران مسافة 30 كيلومتراً خلال ساعة من الزمن ويريد الفريق تطوير الطائرة ليصبح وزنها 60 كيلوغراماً لتقطع مسافة 300 كيلومتر.

«خدمة التوصيل»
في المنافسة الدولية قدم كلينتون بيورشات وليندلي كليس وجراينت باجاما من أستراليا مشروع الطائرة بدون طيارة تقوم بخدمات توصيل، وتزن الطائرة 2 كيلوغرام ويمكنها حمل 300 غرام وتطير نحو 20 دقيقة، وتقوم بتوصيل جميع الأشياء التي تقع ضمن الوزن المخصص واستمر العمل لإنجاز الطائرة نحو ثلاثة أشهر.
يقول كلينتون بيورشات إنه وفريق العمل تعرفوا إلى المسابقة من خلال التويتر وصمموا على المشاركة، والسبب في ذلك على حد تعبيره أن المسابقة تعتبر رؤية جديدة تقدمها الإمارات للعالم في مجال تقديم الخدمات وإسعاد المتعاملين، منوهاً بأن هذه الجائزة هي منصة عالمية للابتكار والإبداع في مجال الخدمات.
