عرف الملازم أول أحمد صالح الشحي، ضابط التحقيقات بمركز شرطة الشعبية في أبوظبي، منذ صغره بشغفه للرياضة، حيث مارس كرة القدم بنادي التعاون في رأس الخيمة، وتدرج في مراحلها السنية، حتى دخوله إلى كلية الشرطة عام 2005.
تتلقف يداه يومياً العديد من ملفات البلاغات والشكاوى، يرجح فيها أصل الخير عن الشر، يستقبل الجميع بصدر رحب، لا تغفل عينه عن الأمن والحق.
من مواليد عام 1986 في رأس الخيمة، حيث نشأ ودرس، ثم التحق بكلية الشرطة عام 2005، والتي تخرج منها في العام 2010، وهو يحمل شهادتي البكالوريوس في العلوم الشرطية والعدالة الجنائية، وفي العام ذاته التحق الملازم أول أحمد صالح الشحي، بمركز شرطة الشعبية، ثم انتقل إلى مركز شرطة ليوا بالغربية، ليستقر به الحال في عام 2014 بمركز شرطة الشعبية.
الرياضة والإنتاج
رغم أعباء العمل الأمني اليومية وكثرة الانشغالات إلا أنه يحرص على منح الرياضة جزءاً كبيراً من وقته اليومي، فيمارس بشكل دائم رياضة الجري والسباحة، كما يستمتع بحضور ومتابعة مباريات كرة القدم المقامة على المستويين المحلي والعالمي، مؤكداً أن الرياضة تنشط الذهن وتساعد على خلق جو من النشاط في العمل وهو ما يساعد على زيادة الإنتاج، كما أنها تسهم في خلق مجتمع معافى وسليم وقادر على المساهمة في النهضة الشاملـة التــي تشهدهــا الدولــة.
وطوال فترة عملة الأمني نجح الملازم أول أحمد الشحي في نيل احترام ومحبة زملائه، الذين يشهدون له بحسن التعامل والأخلاق، وطموحه الدائم لتحقيق التميز الوظيفي، مشيرين إلى أنه يعد من أبرز الكوادر المتخصصة في مجال التحقيق الجنائي.
العين الساهرة
وعن سبب ابتعاده عن ممارسة كرة القدم كلاعب محترف والتوجه إلى العمل الشرطي، يوضح: انتمي إلى عائلة يعمل ثلاثة من أفرادها في الشرطة، حيث حلمت منذ الصغر بالعمل في المجال الشرطي، وتحمست لأن أكون من العيون الساهرة على أمن وسلامة الوطن والمجتمع، وحين اجتزت المرحلة الثانوية، خيرت بين الرياضة والعمل الأمني، فوقع اختياري على العمل الأمني.
ويعتبر أحمد صالح الشحي نادي التعاون بيته الثاني والنافذة التي أطل منها على الوسط الرياضي، إذ يواصل حتى وقتنا الحاضر ممارسة كرة القدم في أروقة النادي مع زملائه ولاعبي النادي الذين تدرب معهم طول فترة تدرجه بالنادي.
ولأن عمله قد يخطفه من حضن أسرته الدافئ في بعض الأحيان، يحرص أحمد الشحي على تخصيص العطلة الأسبوعية للأهل والأقارب، ويمنحهم أطول وقت ممكن، لكنه لا ينقطع كثيراً عن مرافقة أصدقائه من محيط العمل وخارجه بمن فيهم زملاء الدراسة، للذهاب إلى نادي التعاون، لممارسة كرة القدم، مؤكداً على أهمية التواصل بين الموظفين لتدعيم أواصر المحبة والأخوة بينهم.
طموحات
خبرة الملازم أول أحمد الشحي الواسعة ومهاراته في التواصل مع كل فئات المجتمع، جعلته أحد أهم الكوادر الإماراتية دراية بمهارات التحقيق الجنائي، وخلال هذه الفترة أيضاً، ارتقى درجات التطور والتقدم في مسيرته المهنية الحافلة، واكتسب خبرات ثمينة، مكنته في وقت قصير من أن ينال مجموعة من الشهادات وأوسمة التميز.
طموحات الشحي في مجال عمله ليس لها حد، ويأمل في تحقيق مزيد من النجاحات في حياته المهنية، وعن أحلامه الشخصية يقول: أنا راضٍ تماماً بما منحني إياه الله، ويبقى حلم السير على نفس النهج الذي سلكه الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية في عقل وقلب جميع أفراد السلك الشرطي، وذلك لما حققه من إنجازات، كان لها بالغ الأثر في خلق بيئة أمنية قوية ومتماسكة.
أما على المستوي العلمي والمهني، فإن الشحي يطمح إلى نيل شاهدة الماجستير في العلوم الشرطية والعدالة الجنائية، والتي ستسهم في إثراء معارفه العلمية، وصقل خبراته العملية والمهنية.
سجل من التميز
كرم أحمد صالح الشحي من قبل إدارة كلية الشرطة لتميزه الرياضي، ومن قبل مؤسسات حكومية تقديراً لجهوده الحثيثة، حيث سجل حضوره في بطولات سباق الضاحية التي تنظمها كلية الشرطة على مدار ثلاثة أعوام، حاصداً المركز الأول، كما ساهم في حصول فريقه على بطولة أبوظبي للرماية عام 2011.
وشارك أيضاً في البطولات الرياضية المحلية لكرة القدم، حائزاً مراتب متقدمة، منها فوزه ببطولة الشهيد طارق الشحي لكرة القدم، فضلاً عن نيل ثلاث بطولات أخرى في كرة القدم، ما يترجم قدراته الرياضية.


