تشترك منطقة الخليج العربي بطبيعة ساحلية، انعكست على نشاطات السكان، التي كانت تعتمد في جزء كبير منها على البحر وما يستخرج منه، ومن ذلك الغوص بحثاً عن اللؤلؤ مصدر الدخل الرئيس، والثروة الأهم في الخليج. وقد برع الإماراتيون في هذه المهنة، صيداً وتجارة، وتوارثوها جيلاً بعد جيل، ورغم تراجعها وانقراضها، إلا أن الفعاليات التراثية، دائماً ما تجعل هذا النشاط على رأس أولوياتها التراثية وفي كافة المناسبات.