وضع مختصون في التربية وعلم النفس إجراءات علاجية سلوكية يمكن للآباء والمعلمين استخدامها في علاج السلوك الفوضوي لدى الأبناء، تبدأ بمكافأة الطفل عندما يؤدي سلوكاً مقبولاً، وتجاهله عندما يقدم على شيء غير مقبول. مع التأكيد على عدم توبيخ الطفل الفوضوي في الصف على مسمع من زملائه، إذ بينت الدراسات أن التوبيخ عن قرب، الذي لا يسمعه إلا الطالب المستهدف، يكون أشد أثراً في ضبط السلوك الفوضوي، مقارنة بالتوبيخ عن بعد وبصوت مرتفع.
وتطرق المختصون إلى ضرورة إرغام الطفل بعد قيامه بالسلوك الفوضوي مباشرة، على ممارسة السلوك الصفي المناسب، فإذا كان هذا السلوك متمثلاً في التحدث دون استئذان، فالسلوك الذي ينبغي على الطفل تعلمه هو التحدث بطريقة مناسبة، داعين إلى تعزيز السلوك الذي يتناقض مع السلوك الفوضوي، مثلاً: تعزيز سلوك الطالب أو الابن عندما يبدي اهتماماً وترتيباً لغرفته أو أغراضه الخاصة، وهنا أنت تقوي سلوكاً يتناقض مع السلوك الفوضوي، وبالتالي ستنخفض احتمالات حدوث السلوك الفوضوي في المرات المقبلة.
