تنطلق التصفيات نصف النهائية والنهائية اليوم وتستمر إلى الغد لـ«جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال القمة الحكومية الثانية، بمشاركة 800 مشروع من 57 دولة. وسيمنح الفائز بالمسابقة الدولية جائزة مالية بقيمة مليون دولار أميركي، فيما يحصل الفائز بالمسابقة الوطنية على مليون درهم.
وأشار معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، إلى أن جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان هي الأكبر من نوعها على الإطلاق في مجال توظيف تقنيات الطائرات بدون طيار، بما يخدم الإنسانية ويحقق السعادة في المجتمع، وهي تجسد سعي حكومة دولة الإمارات لتعزيز ريادتها في الابتكار على مستوى العالم.
تصفيات
وستنعقد تصفيات المرحلتين نصف النهائية والنهائية يومي الجمعة والسبت 6-7 فبراير الجاري، وسيقوم أصحاب المشاركات المتأهلة بإجراء تجارب تشغيل حية لمشاريعهم، وعرض التصاميم المتعلقة بابتكاراتهم أمام لجنة التحكيم التي تضم نخبة من أبرز الخبراء الدوليين في مجال الاستخدامات المدنية لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار.
وستتضمن فعاليات هذا الحدث تنظيم مؤتمر معرفي يقدم فيه نخبة من الخبراء والمتخصصين العالميين في هذا المجال تجاربهم وخبراتهم، وآخر المستجدات في قطاع تكنولوجيا الطائرات بدون طيار وآفاق التطوير المستقبلي، والخدمات التي تحتل الأولوية على قائمة هذه الصناعة، كما سيوفر فرصة للتواصل المباشر بين أصحاب المشاريع الابتكارية ورجال الأعمال والشركات والهيئات المهتمة وحاضنات الأعمال التي سوف تجد من خلال الفعالية فرصة لتمويل عدد من المشاريع وتحويلها إلى واقع يخدم أكبر شريحة من المجتمع.
وتهدف «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان» إلى تسخير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لتسهيل حياة الناس، سواء في دولة الإمارات أو في العالم أجمع، كما تهدف إلى تصميم بنية تشريعية لتقديم الخدمات بوسائل تقنية متطورة مثل الطائرات من دون طيار في مجالات تخدم الإنسان والإنسانية.
استكمال الاستعدادات
وأعلنت اللجنة المنظمة للجائزة عن استكمال الاستعدادات والتحضيرات النهائية للتصفيات واستقبال المشاركين التي يتنافس فيها 800 مشروع رائد في النسختين المحلية والدولية، إذ تتنافس 57 دولة مشاركة في اللقب العالمي للفوز بجائزة المليون دولار للفئة الدولية، ومليون درهم للفئة المحلية، فيما تبلغ قيمة الجوائز 4.67 ملايين درهم إماراتي، لتكون بذلك الجائزة الأكبر من نوعها على مستوى العالم.
وحول أجندة الجائزة أوضح سيف العليلي، مدير مشروع جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار - اللجنة المنظمة، أن التصفيات نصــــف النهائية والنهائية ستنعقد يومي الجمعة والسبت 6-7 فبراير الجــــاري، وسيقوم أصحاب المشاركات المتأهلة بإجراء تجارب تشغيل حية لمشاريعهم، وعرض التصاميم المتعلقة بابتكاراتهم أمام لجنة التحكيم التي تضم نخبة من أبرز الخبراء الدوليين في مجال الاستخدامات المدنية لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار.
ويبدأ الحدث وفق أجندته في يومه الأول بكلمة افتتاحية في تمام التاسعة من صباح الجمعة حول الجائزة والمشاركات، تنطلق بعدها التصفيات النصف نهائية للمسابقة الوطنية وفق المجموعات المشاركة، والإعلان عن المتأهلين للتصفيات النهائية.
مشاريع التصفيات
ويتنافس ضمن المشاريع لنصف نهائي في المسابقة الوطنية عدد من المشاريع ضمن المرحلة الأولى، وهي مشاريع الطائرات بدون طيار لتنفيذ مهام الإنقاذ، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار لمهام الدفاع المدني، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار للتصوير السياحي، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار لتنفيذ المهام المستعجلة، ومشروع نظام المواصلات العامة المتكامل مع الطائرات بدون طيار لتخديم الخدمات اللوجستية، ومشروع لاستخدام الطائرات بدون طيار للتحليل المسبق لمناطق الحرائق، ومشروع رصد شبكات الكهرباء عن طريق الطائرات بدون طيار.
فيما تتضمن المجموعة الثانية من العروض الحية لنصف نهائي للمسابقة الوطنية مشروع استخدام الطائرات بدون طيار في الاستجابة السريعة لحوادث المرور، ومشروع نظام المواقف المدفوعة المؤتمتة، ومشروع آمر للتخطيط والتقييم الآلي، ومشروع مراقبة الغطاء النباتي باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار لنقل الأدوية والمعدات الطبية، ورصد مشاريع الإنشاءات باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع رصد الحياة البرية من خلال استخدام الطائرات بدون طيار، إضافة إلى مشروع نظام دعم الدوريات المرورية عن طريق الطائرات بدون طيار.
وستتضمن مشاريع التصفيات النصف نهائية للمسابقة الدولية في المجموعة الأولى مشروع الاستشعار الزراعي باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار لاستكشاف الآثار، ومشروع النظام المتكامل للشحن باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع تبديد الضباب باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع ضبط الألغام الأرضية باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع تقديم الخدمات في الأحياء الفقيرة باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع النظام المتكامل لتوصيل الطرود البريدية عن طريق الطائرات بدون طيار، ومشروع دوريات الطائرات بدون طيار في المياه المفتوحة، ومشروع نظام الرصد البيئي والزراعي باستخدام الطائرات بدون طيار.
أما المجموعة الثانية من فئة المسابقة الدولية فتتضمن مشروع استخدام الطائرات بدون طيار للإنقاذ من حالات الغرق، ومشروع زراعة مليار شجرة باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع رصد جودة المياه باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار للاستجابة السريعة والتخطيط في مجال الإغاثة من الكوارث، ومشروع نقل الأعضاء الحيوية باستخدام الطائرات بدون طيار في حالات الطوارئ، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار لإنقاذ الأشخاص في المباني المحترقة أو من تحت الأنقاض، مشروع استخدام الطائرات بدون طيار لتنظيف نوافذ المباني المرتفعة، ومشروع حماية الحياة البرية من ممارسات الصيد الجائر باستخدام الطائرات بدون طيار، ومشروع استخدام الطائرات بدون طيار في الرصد المبدئي لمناطق الكوارث الطبيعية، ومشروع الطائرات بدون طيار المقاوم للصدمات، لاستخدامات الرصد، نقل البيانات والإنقاذ.
توثيق إعلامي
وفي إطار حرصها على دعم المبادرات التي تطلقها حكومة دولة الإمارات، ستقوم قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي بتغطية فعاليات «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيّار لخدمة الإنسان».
وقال محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لـ«أبوظبي للإعلام»: «إنه تماشياً مع حرصها على تنفيذ رؤية حكومة الإمارات، تحرص «أبوظبي للإعلام» على دعم جميع المبادرات التي تسهم في تطوير دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأتي تغطية قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي في إطار هذا الدعم، من خلال مشاركتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، وتسليط الضوء على المبدعين من خلال أفلام قصيرة ستعرض على شاشاتنا.
وستقوم القناة بتوثيق المسابقة من خلال أربعة أجزاء لأفلام توثيقية قصيرة عن الجائزة، لتعرض على قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي، ومن خلال مختلف منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب»، لتعريف الجمهور بالجائزة، من خلال تزويدهم بالمعلومات الكافية عن الجائزة وأهدافها والفئات المشاركة، لتوثيق هذا الحدث المهم في عالم الابتكار، إضافة إلى لقاءات خاصة وحصرية مع أفضل ثلاثة مبتكرين وخبراء لجنة التحكيم.
مشاركة واسعة
شهدت الجائزة مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم وصلت إلى 800 مشاركة من 57 دولة، اشتملت على أفكار مبتكرة لتوظيف تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لتطوير خدمات ومنتجات مدنية من شأنها الارتقاء بمستوى حياة الإنسان، وتنتمي المشاركات المتأهلة إلى النصف النهائي إلى مجموعة من البلدان، بما فيها الإمارات، والسعودية، وكينيا، والسودان، وأستراليا، وألمانيا، وكندا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، ونيوزيلندا، وبولندا، وسويسرا، وسنغافورة.
«داماك العقارية» راع أساسي
أعلنت «داماك العقارية»، الشركة الرائدة في تطوير العقارات الفاخرة، عن مشاركتها كراع أساسي في حفل «الطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، والذي يجمع أفضل المشاركين المتنافسين.
وتأتي رعاية هذا الحدث ضمن استراتيجية الشركة القاضية بدعم النشاطات التي تشجع المبادرة الفردية في دبي، والتي من شأنها تعزيز المجتمع.
وستشهد المسابقة اشتراك أكثر من 40 طائرة بدون طيار ستحلق في السماء فوق مدينة دبي للإنترنت اليوم وغداً.
وتقدم اللجنة المنظمة لمسابقة «الطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان» فرصة للمخترعين للقاء مجموعة من أكثر الشركات إبداعاً في الإمارات ليعرضوا اختراعاتهم بغرض استقطاب الدعم المالي لأفضل المشاريع بهدف الإنتاج على مستوى أكبر. وقد شهدت المسابقة تسجيل أكثر من 800 طلب مشاركة من 57 بلدا.
أما مسابقة «الطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان» فكانت قد أطلقت من قبل حكومة الإمارات خلال القمة الحكومية بهدف اكتشاف أفضل الأفكار وأفضل الاستخدامات للطائرات بدون طيار في مجتمع اليوم. وتهدف المسابقة كذلك إلى تطوير هذه التكنولوجيا وتسخيرها لتحسين حياة الناس في الإمارات وفي جميع أنحاء العالم. وتهدف المسابقة كذلك إلى تطوير إطار قانوني لتأمين خدمات عبر التكنولوجيا المتقدمة كتكنولوجيا الطائرات بدون طيار في مجال خدمة الإنسانية.
ويقول نايل ماكلوغلين، نائب رئيس أول في داماك العقارية:«لطالما كانت داماك العقارية سباقة في رعاية ودعم الحملات الهادفة إلى تشجيع الإبداع والإبتكار، فهذه العوامل تشكل أساس الاقتصاد الحديث، وكونها شركة رائدة في دبي نحن مسرورون بدعم مسابقة »الطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان« التي شهدت إقبال المئات من الشباب أصحاب المبادرات الذين عملوا على تطوير طرق رائعة تستطيع من خلالها الطائرات بدون طيار تحسين المجتمع الذي نعيش فيه».


