لم يخف عامل البناء لالو بوكايا فرحته الغامرة حينما أبلغه قريب له يعمل في دبي ، توافر فرصة عمل له في احدى شركات المقاولات الكبرى، فحلمه الذي راوده لإحداث نقلة نوعية في حياته المهنية والأسرية بات على مقربة من تحقيقه سيما وأن سنوات عمله الماضية في بلده الهند لم تمكنه من تحقيق هذا الحلم الذي استطاع تحقيقه خلال سبع سنوات من عمله في الامارات وهو بناء منزل في بلده.

وقال بوكايا:إن الاوضاع المعيشية الصعبة التي عاشها وأسرته في بلده دفعته نحو البحث عن فرصة عمل في الامارات خاصة انه سمع الكثير عن هذا البلد من أصدقائه وأقاربه الذين يعملون هنا ، وبالفعل توافرت له هذه الفرصة حيث قدم من حيدر آباد الى دبي في صيف 2007 بموجب تصريح عمل استخرجته له الشركة.

انضباط

واضاف في لقاء نشرته « مجلة العمل » الدورية التي تصدر عن وزارة العمل أن القلق سيطر عليه في ايامه الاولى بالامارات كونه انتقل إلى مجتمع جديد ،غير انه مع مرور الوقت أبدى قلقه واستطاع التأقلم مع حياته الجديدة، خصوصا انه وجد ما حفزه على العمل بجد وانضباط في ظل تسلحه بالعزيمة والاصرار على تحقيق مبتغاه.

وأوضح انه بعد مضي ثلاث سنوات على عمله لدى الشركة التي استقدمته من بلده واثر انتهاء علاقة عمله مع هذه الشركة بانتهاء العقد المبرم بين الطرفين ، انتقل الى شركة اخرى ليعمل في ذات المهنة كعامل بناء لكن بامتيازات وأجر افضل كونه اكتسب الخبرة خلال سنوات عمله الفترة التي قضاها في الشركة الاولى.

وأكد أن سنوات عمله الماضية اتاحت له فرصة ذهبية لدى شركة أخرى في دبي حيث تمكن خلال السنوات الماضية من الارتقاء بمهاراته المهنية وتعلم الكثير في مجال البناء مما ساهم في إحداث نقلة مهمة في حياته الشخصية والاسرية حيث ارتفع أجره وزادت مدخراته المالية لمساعدة أسرته مقارنة بما كان يقوم بتحويله في السابق .

سعادة

وأشار إلى أن عمله في الامارات حقق له ولأسرته السعادة خصوصا انه تمكن من بناء بيت جديد بديلا عن بيته القديم المتهالك الذي لم يستطع ترميمه بسبب ظروفه الاقتصادية قبل قدومه الى الامارات.

وعبر لالو بوكايا وهو أب لابنتين عن سعادته الغامرة كونه حقق لأسرته الاستقرار والعيش الكريم وأنه بات أكثر قدرة على تلبية كافة متطلباتهم المعيشية مشيرا الى ان بيته الجديد شكل له مبعث فخر أمام أقاربه وأبناء بلدته.

وأكد ان رحلة عمله في الامارات تعتبر قصة نجاح بفضل البيئة الجيدة والمناسبة التي وفرت له كل السبل الممكنة لتحقيق احلامة وتطلعاته المستقبلية فقد حصل على مهارات جديدة وخبرات مهنية لم يكن ليتعلمها أو يدركها لو لم يحظ بهذه الفرصة، وتعلم الكثير من زملاء مهنة يجيدون العمل تحت إشراف طاقم فني مدرب تدريبا عاليا وحتى تعلم اللغات لم تكن صعبة المنال ولا مستحيلة حيث أدرك وتعلم مهارات التواصل مع الزملاء من الجنسيات الأخرى.