استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمساهمة الفعالة في تحمل مسؤولية البيئة، اعتمد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، الإطار العام لاستراتيجية الاستدامة والأبنية الخضراء للوزارة، تماشياً مع استراتيجية الإمارات الهادفة لخفض البصمة الكربونية وتطبيق معايير الاستدامة في البنى التحتية للدولة.

وتهدف استراتيجية وزارة الأشغال العامة للاستدامة والابنية الخضراء لتكوين نظام متكامل لإدارة الموارد الطبيعية من أجل بناء اقتصاد أخضر للأجيال القادمة والمحافظة على موروث الإمارات البيئي، كما تم اعتماد المؤشرات تماشياً مع استراتيجية الدولة الداعية للتشجيع على تطبيق الممارسات الخضراء، والعمل على زيادة معدلات استخدام الطاقة المتجددة، والمساهمة في رفع معدلات جودة الهواء، والخفض من انبعاثات الغاز وزيادة المساحات الخضراء.

مفاهيم الرخاء

وقال معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، إن استراتيجية وزارة الأشغال العامة تتماشى مع توجهات قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤية 2021 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة إلى توفير بيئة صحية لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة وتعزيز مفاهيم الرخاء الاجتماعي ودعم الاقتصاد الأخضر المستدام، حيث تقوم استراتيجية وزارة الأشغال العامة على ترسيخ معايير الاستدامة بمقوماتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية، استكمالاً لمسيرة الدولة نحو اقتصاد أخضر مستدام.

أهداف

وتهدف استراتيجية وزارة الأشغال العامة الخاصة للاستدامة والأبنية الخضراء إلى وضع آليات تسهم في ترشيد استخدام الطاقة والتشجيع على استخدام الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الخضراء الصديقة للبيئة، كما تسهم في الحد من الكسب الحراري وتقليل البصمة الكربونية وانبعاثات الغاز، إضافة إلى إيجاد آليات لتحفيز شركاء الوزارة الاستراتيجيين والقطاع الخاص على القيام ببحوث ابتكارية وترسيخ مبادئ المدينة الخضراء.

مبادرات

تبنت وزارة الأشغال العامة الاستدامة والتطبيقات الخضراء في أغلب مشاريعها بدءاً من مرحلة التخطيط مروراً بالتصميم والتنفيذ والإنجاز، وأطلقت مبادرات مجتمعية ابتكارية ضمن مشاريعها الإنشائية لدعم مفاهيم البناء الأخضر، مثل مشروع تبريد مياه الوضوء في المساجد، واستخدام أساليب ابتكارية لتوليد طاقة متجددة مثل مشروع مستشفى عبدالله بن عمران برأس الخيمة، ومشروع مستشفى الأمل، الذي طبقت فيه معايير الـ LEED للبناء الأخضر للأبنية الصحية لأول مره في المنطقة.

وحرصت على تطبيق أعلى معايير الاستدامة حسب المواصفات العالمية في جميع مشاريعها، كما حرصت على ضمان مشاريع صديقة للبيئة من جهة، وتقليل الآثار السلبية الناجمة عن تنفيذ المشروعات على البيئة والمجتمع.