حظيت مقالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بإشادة واسعة من المسؤولين الحكوميين في الدولة الذين أكدوا أن سموه جاء بفكر إداري جديد يتمثل في الأداء المتميز في مختلف جوانب العمل الحكومي، مع تأكيد الإبداع والابتكار، كما حرص على توافر بيئة عمل مبدعة تحفز الموظفين إلى الفكر والإبداع خارج نطاق العمل التقليدي، لضمان استمرارية استدامة النجاح والتميز، وبفضل هذه الأفكار تضع دولة الإمارات كل إمكاناتها لدعم المبادرات الإبداعية لتطوير أساليب غير تقليدية، ولتوليد الأفكار الإبداعية وتكريم أصحاب الأفكار الريادية.

وقال الدكتور أحمد النصيرات، المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، هو قائد الابتكار على المستوى العالمي، وأطلق سموه قبل 18 عاماً برنامجاً رائداً للتميز الحكومي، وأمر في تلك الفترة بأن يكون هناك معيار للإبداع في المؤسسات الحكومية منذ اليوم الأول لإطلاق البرنامج، في وقت كانت فيه الحكومات حلقة للروتين والبيروقراطية، وجاء سموه بفكر إداري جديد يتمثل في الأداء المتميز في مختلف جوانب العمل الحكومي، مع تأكيد الإبداع والابتكار في كل جانب من هذه الجوانب.

وفي 2012، أطلق سموه مبادرة «محمد بن راشد للإبداع الحكومي»، لتوافر بيئة عمل مبدعة تحفز الموظفين إلى الفكر والإبداع خارج نطاق العمل التقليدي، لضمان استمرارية استدامة النجاح والتميز،

ونحن في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ومنذ سنوات نعمل على نقل المعرفة الإدارية ومفاهيم الإدارة الحديثة من خلال سلسلة من الفعاليات المستمرة المتخصصة التي تضيف قيمة جديدة ونوعية في الفكر الإداري، وقمنا منذ سنتين بمباركة من سموه بإطلاق حوارات الإبداع الحكومي الرمضاني التي تناقش موضوعات مبتكرة في الإدارة الحكومية، كما أننا في البرنامج نركز على فكر التميز المبني على التحسين والتعلم والتطوير المستمر للمهارات والقدرات البشرية، ونؤمن بأن الاستثمار بالإنسان هو الذي يصنع الفرق بين النجاح والفشل، وأن العقول المبدعة هي التي تصنع المستقبل».

كفاءة

بدوره، أكد اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز في شرطة دبي، أن تصنيف حكومة الإمارات الحكومة الأكثر كفاءة عالمياً الذي استهل به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، مقاله أمس، يؤكد أن الإمارات استبقت وتستبق العالم بفكر خاص لم تعرفه الدول العربية بعد.

ولفت اللواء العبيدلي إلى أن الإمارات تحرص على وضع كل إمكاناتها لدعم المبادرات الإبداعية لتطوير أساليب غير تقليدية، لتوليد الأفكار الإبداعية وتكريم أصحاب الأفكار الريادية، لتشجيعهم وتحفيزهم لتشكل هذه الأفكار دوراً في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وأشار اللواء العبيدلي إلى أن دعوة سموه لانفتاح المسؤولين على جميع الأفكار المبدعة، سواء من الموظفين العاملين، أو من المتعاملين، أو من أفراد المجتمع، والاستعانة بأهل الخبرة، ومسيرة التطوير الشاملة التي تقوم بها الإمارات، هي عملية مصيرية مستمرة لن تتوقف، بل ستكبر لتكون الإمارات مقراً عالمياً للإبداع والابتكار.

ونوه اللواء العبيدلي بأن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، إلى مواكبة الحكومات التغييرات المستمرة، إنما هي دعوة للاستمرارية في الحفاظ على الهوية والمواطنة لدى الشعوب الذين يتأملون في مستقبل أكثر إشراقاً لهم ولأبنائهم.

تفاعل يومي

وقال سلطان بطي بن مجرن، المدير العام لدائرة أراضي وأملاك دبي، إن الدائرة تتفاعل يومياً بكل طاقمها مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي حدد فيها سموه العام الجاري بعام الابتكار، مشدداً على أن توجهات الدائرة طبقاً لتوجهات حكومة الإمارة واستراتيجية قيادتها الفذة، تتخذ من التقنيات الحديثة وسائل لتنفيذ برامجها الجديدة، بشريطة أن يحقق الجمع بين التقنيات المعاصرة الغاية، وأن لا يكون مجرد استخدام لا يحقق قيمة مضافة، لا سيما في ما يتصل بالخدمات التي يمثل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات هدفاً غالياً للحكومة ولدوائرها ومؤسساتها.

وأكد أن الدائرة تستثمر طاقاتها البشرية المبدعة في صياغة مبادرات مبتكرة، تستهدف تطوير السوق العقاري على صعيدين: الأول نوعية الخدمات المقدمة للعملاء، والثانية جذب المستثمرين. ففيما يتعلق بالخدمات، تعمل الدائرة على تطوير تطبيقات وبرامج ترتقي بنوع الخدمة المقدمة للمتعاملين، ومنها ما جرى إطلاقه مثل تطبيقات المزاد الإلكتروني والخريطة الاستثمارية التي تعكس معادلة انتظار المستثمر إلى الذهاب إليه، هذا غير البرامج والمبادرات والخطط النوعية قيد التطوير، وأبرزها مشروع مدينة العقارات المتكاملة، وهي تجسيد حقيقي لما حفزنا إليه صاحب السمو في الابتكار لجهة فعالية الأداء والتجديد في الأنظمة والسياسات والتخصص والتفرد والصدارة على مستوى العالم.

وأشار بن مجرن إلى أن الدائرة على الصعيد الثاني المتصل بجذب المستثمرين، وبالتعاون مع جهود مخلصة بذلتها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب والسياحة والترويج التجاري والتنمية الاقتصادية، صاغت برنامجاً مبتكراً أسمته «تفضيل»، تقوم فكرته الأساسية على إتاحة الإقامة في الإمارة للكفاءات العلمية والمهنية في مختلف التخصصات على أساس التملك العقاري. وهنا الفكرة مبتكرة، وتقوم على جذب المستثمر بدلاً من انتظاره، بشرط أن يكون من الكفاءات.

رؤية ثاقبة

ومن جانبه، أشاد المهندس عيسى الميدور، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ونظرته المستشرفة لآفاق المستقبل الواعد.

وأضاف أن دعم ومتابعة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أسهمت بشكل فاعل في دفع مسيرة العمل الحكومي نحو آفاق جديدة، وتعزيز قدراتها على تبني وتطبيق الأفكار والممارسات والحلول المبتكرة، لتقديم خدمات متميزة وذات مستوى عالٍ من الجودة.

وأوضح أن هيئة الصحة بدبي لديها خطة طموحة في مجال التميز والابتكار، تستند إلى تحفيز الطاقات وإيجاد البيئة الحاضنة للإبداع، وتوليد الأفكار الجديدة لتطوير العمل والأداء، وتطبيق أفضل الممارسات والحلول المبتكرة التي تستجيب للتحديات المستقبلية وتواكب الحاجات الفعلية للسكان.

وقال المهندس الميدور إن هيئة الصحة بدبي تمكنت خلال السنوات الماضية من تحقيق العديد من الإنجازات التي وضعتها في مقدمة المؤسسات الصحية المتميزة على مستوى المنطقة، إذ تمكنت الهيئة من اختراع وابتكار طريقة جديدة لتشخيص وعلاج شرايين القلب الدقيقة بمستشفى دبي التي أطلق عليها اسم «طريقة دبي»، فتم تدريب العشرات من أطباء العالم على هذه الطريقة الجديدة المبتكرة.

كما حصلت مستشفيات الهيئة ومراكزها التخصصية على اعتمادات عالمية، وحصل العديد من الأقسام الطبية التخصصية في الهيئة، منها مركز الجلطات الدماغية في مستشفى راشد ومركز جراحة المناظير في مستشفى لطيفة، على شهادات عالمية بوصفها مراكز تدريبية معتمدة لتدريب الأطباء، ما أسهم في رفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وأكد المهندس الميدور حرص الهيئة على الاستمرار ومواكبة مسيرة التميز، مستنيرةً برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، صاحب الفكر المبدع والرؤية الثاقبة.

استفادة قصوى

وأكد أحمد عبد السلام كاظم، مدير أول إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي بجمارك دبي، أهمية الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة، وتوظيفها في تحقيق التطور الذي تسعى الإمارات للوصول إليه، لافتاً إلى أهمية توظيف التقنيات وفق أفضل المعايير العصرية، للوصول بالإمارات إلى أن تكون ضمن أفضل دول العالم في قائمة الأولويات التي يعمل عليها جميع المسؤولين الحكوميين، لأنها الوسيلة الفعالة التي تمكّن الشباب من التفكير الإبداعي.

وقال كاظم إن جمارك دبي تقوم على الاقتداء بنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في الإبداع والابتكار، وإن جمارك دبي تعمل على تطوير مشاريع وأنظمة عمل جمركية مبتكرة نالت التقدير الدولي، وسهلت العمل على العملاء.

ولفت كاظم إلى أن جمارك دبي تبتكر بشكل مستمر مشاريع ومبادرات تستهدف إسعاد العملاء، وفي الوقت نفسه تسهم في تحقيق ريادة دبي في مجالها، وأن الدعوة إلى الابتكار والإبداع تسير في خطين: أحدهما أفقي، والآخر رأسي، والجميع مطالب بالتفكير الإبداعي، وأن تهيئة البيئة الملائمة للموظفين واستخراج ما بداخلهم من طاقات يساعدان على السير بخطى ثابتة نحو منهجية تتعدى التطبيقات والممارسات التقليدية لتصل إلى مستويات تنافسية جديدة.

استثمار العصف الذهني

قال سلطان بطي بن مجرن: منذ أن حدد صاحب السمو العام الجاري عاماً للابتكار، جرى استثمار جلسات العصف الذهني وتوجيهها للخروج بأفكار وبرامج ومبادرات مبتكرة، وسيشهد العام الجاري إطلاق العديد منها، وستشكل نقلة نوعية في المجالات التي لخصها صاحب السمو ببلاغة في حركة العقول والمواهب والمعلومات مفتوحة، كما لم يحدث في تاريخ البشرية من قبل، إذ أصبحت مدن العالم تتنافس لتوفير البيئة الأذكى والأكثر إبداعاً لاستقطاب هذه المواهب والاستفادة منها، لبناء قوتها وتميّزها وزيادة تنافسيتها.

وأكد بن مجرن أن الدائرة، بعد إطلاقها مشروع مدينة العقارات المتكاملة، أصبحت تمتلك مقومات ومنصات إبداعية غير مسبوقة في تاريخها ولا في تاريخ نظيراتها على مستوى العالم المعنية بالتوثيق والتسجيل والتخطيط والتطوير، أو في التشجيع على الاستثمار، أو في ما يتصل بنحو مباشر بالعنوان الشامل للخدمات العقارية.