أكد مسؤولون في عجمان وأم القيوين أن مقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعد برنامج عمل طموحاً لتنمية مستدامة إذا ما طبق بصورة صحيحة، لافتين إلى أن سموه أطلق من قبل الاستراتيجية الوطنية للابتكار والتي تأتي لتمثل طموحات وتطلعات كبيرة نحو تحقيق المزيد من التنمية الشاملة والتي تصب في مصلحة إنسان الإمارات، مؤكدين أنه لا بد من ترجمة ذلك المقال إلى خطط وبرامج عمل للحكومة بكل وزاراتها من أجل تحقيق الأهداف التي جاءت به، الأمر الذي يجعل الإمارات في المدى الزمني المحدد 2021 من أفضل دول العالم.

يقول الشيخ سلطان بن صقر النعيمي مدير مكتب وزارة الاقتصاد في عجمان إن المقال الذي كتبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إذا ما عمل بما جاء فيه من شأنه أن يضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، كما يعد برنامج عمل طموحاً لتنمية مستدامة، لافتاً إلى أن الإمارات تتقدم باستثمار نتاجات أفكار أبنائها وشبابها من المواطنين من أجل النهوض بحياتهم إلى الأفضل، وأن الإمارات لا تألو جهداً في دعم أبنائها من أجل توفير البيئة المحفزة للابتكار، كما تأخذ بأيديهم من خلال دعم الميزانيات العامة للابتكار من خلال بيئات عمل منتجة ومحفزة لتوليف هذه الابتكارات، لافتاً إلى أنه ليس غريباً على القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون لديها أندية علمية للطلبة في كل المراحل الدراسية تحفزهم لاستقلال إبداعاتهم الفكرية.

تحفيز الإبداع

وأضاف النعيمي إن الحكومة الاتحادية – دائماً – تعمل على تحفيز الموظفين للابتكار، إضافة إلى شراء الأفكار النيرة التي يتقدمون بها والتي تتحول إلى مشاريع وصناعات تخدم البشرية، لافتاً إلى أن الحكومة الاتحادية التي يقود دفتها صاحب السمو نائب رئيس الدولة تعمل جاهدة من أجل جعل الإمارات الرقم واحد في كل المجالات، وأن تتبوأ المراكز الأولى في شتى نواحي العلم والثقافة والإبداع.

ويقول سلطان بن راشد الخرجي المستشار بوزارة الصحة إن المقال من شأنه أن يضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ، وذلك لأنه يركز على جوانب عدة ستعمل بها كل الدوائر الحكومية والمحلية، إضافة إلى تطبيقها على أرض الواقع، مبيناً أن الإمارات قد حققت العديد من المراكز المتقدمة عالمياً وذلك بفضل تطبيقها لمبادرات عدة تم إطلاقها من قبل، وكلها تصب في صالح الإماراتيين بمختلف شرائحهم، وأن الوصول لهذا الهدف يحتاج إلى المزيد من العمل الجاد وتضافر كل الجهود لوضع بصمة واضحة للدولة على الخارطة العالمية، كما أن المقال يأتي انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيــــان رئيس الدولة، حفظــه الله، للعمل الوطني لتحقيــق الريادة والعيش الكريـــم لأبنـــاء الوطن.