أعلنت «دو» عن مشاركتها في فعاليات القمة الحكومية 2015 كشريك رئيسي للسنة الثانية على التوالي، ويتوقع أن تستقطب الدورة الثالثة من القمة الحكومية أكثر من 2000 مشارك، حيث ستشهد التركيز على أهمية الابتكار في مستقبل الخدمات الحكومية، كما سيجري التطرق أيضاً إلى دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمحفز رئيسي لتطوير المدن الذكية، إذ إنها توفر البنية التحتية اللازمة لتطوير جميع القطاعات. وسوف تسلط «دو» الأضواء خلال مشاركتها في القمة على مساهماتها الرامية إلى دفع عجلة التحول إلى المدينة الذكية.
وقال أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة شركة «دو»: تقع على عاتق كل شركة ومؤسسة وطنية مسؤولية دعم وتحقيق رؤية قيادة الإمارات العربية المتحدة ومساعيها الرامية إلى تعزيز ازدهار الدولة. وتأتي الشراكة الاستراتيجية بين شركة «دو» والقمة الحكومية تأكيداً على الدور المحوري الذي يلعبه قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دفع عجلة التحول نحو المدن الذكية وتطويرها. وتعتبر آلية التنسيق ما بين القطاعين العام والخاص مقوماً محورياً لمواصلة ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للابتكار.
مستقبل المدن
قال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة «دو»: ندرك في «دو» أن التحول السلس إلى مستقبل المدينة الذكية يتطلب خلق منظومة مترابطة تعتمد على توفير بنى تحتية شبكية متطورة تضمن ربط وتجانس كافة المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والأفراد.
ولهذا لا غنى عن التعاون والتنسيق ما بين جميع الأطراف المعنية لضمان الانتقال الناجح لإمارة دبي الناجح من مدينة تعتمد على توفير الخدمات عبر التطبيقات الذكية إلى مدينة ذكية بكل معنى الكلمة تدير هذه التطبيقات وتستفيد من تلك التطبيقات وغيرها من الحلول الرقمية في تعزيز معايير السعادة والراحة والإنتاجية لجميع أفراد المجتمع، وتحفيز الابتكار على المستوى الوطني وتعزيز مكانة الدولة كمركز دولي وإقليمي للأعمال والتكنولوجيا والإبداع. وهنا يأتي دورنا كشركة وطنية توفر خدمات الاتصال المتكاملة.
