أكد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، أن قانون الخدمة الوطنية وأهدافه السامية أصبحت بمثابة ثقافة عامة لدى أبناء الدولة، من خلال تفاعلهم وإقبالهم الكثيف على الالتحاق بها، لما لها من أثر إيجابي في الإسهام بدفع أبناء الوطن للاعتماد على أنفسهم وامتلاك زمام المبادرة والقدرة على اتخاذ القرار وتعلّم الانضباط والربط العسكري، وتعزيز الولاء والانتماء لهذا البلد وقيادته الرشيدة، فضلاً عن ترسيخ هويتنا وإثبات مكاناتنا، وحماية مقدراتنا ومكتسباتنا والاستعداد لتقديم الدعم والإسناد في حفظ الأمن والسلام الإقليمي والدولي.
وقال: من حسن الطالع أننا في شرطة الشارقة، ومن خلال تجربتنا في برنامج الثقافة الأمنية، فإن إمكاناتنا البشرية تؤهلنا لتنفيذ التوجيهات المتعلقة بالخدمة الوطنية لطلبة المدارس ونقل المعرفة إليهم وفق الأسس والنهج العلمي السلمي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الهديدي في ورشة عمل نظمتها إدارة الشرطة المجتمعية واستضافتها أكاديمية العلوم الشرطية، حول تفعيل النظام الذكي لبرنامج الثقافة الأمنية وشرح القانون الاتحادي الخاص بالخدمة الوطنية، بحضور العقيد الدكتور سالم النقبي مدير عام الأكاديمية، والعقيد الدكتور خالد الحمادي مدير إدارة معهد تدريب الشرطة، والعقيد الدكتور محمد العثمني مدير إدارة الشرطة المجتمعية، وعدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والمحاضرين بالبرنامج.
وأشار قائد عام شرطة الشارقة إلى أن ما يحفزه لدعم البرنامج والارتقاء به الى مستويات أفضل؛ ليس موقعه كمسؤول أمني، وإنما كمواطن إماراتي مهتم بمصير ومستقبل أبنائه في خضم المخاطر التي تتهدد أبناء الدولة، نتيجة التطور التقني والجرائم المستحدثة، التي تتطور باستمرار وتعصف بجيل الشباب وتؤثر في سلوكاتهم وتصرفاتهم وأخلاقهم.
وأثنى على النتائج الإيجابية المُرضية التي حققها برنامج الثقافة الأمنية منذ انطلاقته، لافتاً إلى أن هذا النجاح يعود إلى أن وزارة الداخلية أصبحت في مقدمة الوزارات والهيئات الاتحادية التي توفر الخدمات لمختلف قطاعات الدولة ومناحي الحياة المختلفة، وباتت مطلباً للمواطنين والمقيمين للحفاظ على الاستقرار والطمأنينة، التي تنعم بها دولة الإمارات.
