أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن حملة تراحموا، التي انطلقت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإغاثة اللاجئين والمتضررين في بلاد الشام حققت الأهداف التي نظمت من أجلها، وشهدت تجاوباً كبيراً ومشاركة مجتمعية قوية طوال أيام الحملة من جميع المؤسسات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال والأفراد في الدولة.
وثمن سموه دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمشاريع الهلال الأحمر ولكافة جوانب العمل الإنساني داخل الدولة وخارجها.
جاء ذلك خلال ترؤس سموه بقصر النخيل مساء أمس الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة للعام 2015 بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة وأعضاء مجلس الإدارة والدكتور محمد عتيق الفلاحي أمين عام الهيئة ونواب الأمين العام ومديري فروع الهلال في الدولة.
قيم إنسانية
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن إطلاق القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لحملة «تراحموا» لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر من برد الشتاء في بلاد الشام يعكس رقي القيم الإنسانية لدولة الإمارات قيادة وشعباً ومدى إحساس قيادة الدولة الحكيمة بمعاناة الشعوب على مستوى العالم ومسارعتها إلى نجدتها.
وقال سموه إن المبادرات الإنسانية التي تتبناها القيادة الرشيدة ترسخ من مكانة دولة الإمارات باعتبارها دولة رائدة في العمل الإنساني على المستوى العربي والعالم .. مشيراً سموه إلى أن مساعدة الدولة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث والنكبات مبدأ أصيل في سياسة الدولة وهو انعكاس حقيقي للقيم التي أرساها ديننا الحنيف.
وأوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن هيئة الهلال الأحمر نفذت برنامجاً مكثفاً لتقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمستهدفين من حملة «تراحموا»، حيث ضاعفت من جهودها في كافة الدول المستهدفة من الحملة من خلال تأمين المواد الإغاثية والطبية.
وأشار سموه إلى أن النازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق والبالغ عددهم نحو مليون و800 ألف نازح يمرون بمرحلة صعبة وبحاجة إلى من يقف معهم ويمد لهم يد العون والمساعدة في أزمتهم الجديدة .. مؤكداً سموه أن الإمارات في هذا الصدد لم تقف مكتوفة الأيدي بل أرسلت الوفود الطبية والإغاثية لمساعدتهم والتخفيف من معاناتهم ونفذت برنامجاً إنسانياً واسعاً في أربيل وذلك بإقامة عدد من المخميات والمشاريع الصحية والاجتماعية والتعليمية.
ووجه سموه الشكر لحكومة إقليم كردستان العراق وعلى رأسها فخامة مسعود البارزاني رئيس الإقليم على التسهيلات التي قدمت لوفود الهلال الأحمر من اجل القيام بمهامها وإيصال المساعدات إلى النازحين والمحتاجين في الإقليم.
