دعت الإمارات أمام منظمة الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية إلى تخصيص ميزانيات وطنية وموارد مالية لتطوير قدرات الشباب وتدريبهم وتثقيفهم في إطار خطط وطنية نوعية يتم اعتمادها في كل الوزارات والهيئات ومؤسسات صنع القرار.

وقال فيصل عبدالله الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس وفد الدولة المشارك في " المنتدى العالمي للشباب " الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في مقر الأمم المتحدة لمدة يومين في بيان له: إن الشباب يشكلون 18 في المائة من سكان العالم ويمثلون القوة الدافعة للتغيير والتقدم خاصة في إطار ثورات المعرفة والعلوم والاتصالات الحديثة.

وذكر الطنيجي رئيس منتدى البرلمانيين الشباب في الاتحاد البرلماني الدولي أن الشباب أسهم في الألفية الجديدة من خلال إحداث الكثير من التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مجتمعاتهم فكانوا إما رافدا للاستقرار والتنمية والتقدم أو أداة حقيقية لعدم الاستقرار والاضطراب السياسي .. مشددا على أهمية إيلاء المجتمع الدولي هذه الفئة في المجتمعات اهتماما خاصا ليعكس قدراتها ونشاطها وبما يمكنها من المساهمة في تحقيق التنمية العالمية.

أهداف

وأشار إلى أن قناعة دولة الإمارات بهذا الشأن أسهمت في إيجاد منتدى الشباب البرلماني العالمي الذي اقترحته الشعبة البرلمانية الإماراتية برئاسته حالياً ..لافتا إلى أن المنتدى راعى عددا من الأهداف الأساسية منها إشراك الشباب في صنع القرار السياسي وأهداف التنمية المستدامة، وتخصيص موارد كافية لهم من الميزانيات الوطنية لدعم دورهم في التربية والتعليم والتدريب والتثقيف السياسي خاصة فيما يتعلق بالقيم الديمقراطية ومؤسسات الحوكمة. وأضاف إنه ورغم الأهمية البالغة للبرنامج العالمي للشباب الذي يشمل 15 مجالا نوعيا إلا إن هذا البرنامج بحاجة لمراجعة لخطط عمله ومشروعاته وبما يتعلق بتقييم المنجز وغير المنجز في ظل وجود مؤشرات تشير إلى تفاقم الأوضاع السلبية التي يعاني منها الشباب.