تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يشهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اليوم الأربعاء في كلية الشرطة بأبوظبي تخريج كوكبة جديدة من منتسبي كلية الشرطة تشمل الدفعة الخامسة والعشرين من مرشحي الضباط، ودورة الجامعيين الخامسة والعشرين، ودورة الجامعيات التاسعة.

وقال العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام كلية الشرطة في تصريحات صحفية إن إجمالي عدد الخريجين بلغ (387) خريجاً وخريجة، بينهم (162) طالباً مرشحاً و(205) من الطلبة الجامعيين، و (20) من الطالبات الجامعيات، موضحاً أن من بين الخريجين من الطلبة المرشحين (14) طالباً من (7) دول عربية شقيقة، هم طالبان من دولة الكويت و3 طلاب من دولة قطر، وطالبان من المملكة الأردنية الهاشمية، وطالبان من الجمهورية اليمنية وطالبان من مملكة البحرين، وطالبان من جزر القمر، وطالب من دولة فلسطين.

وأكد أن تخريج كوكبة جديدة من المرشحين والجامعيين من كلية الشرطة يسهم في رفد أجهزة وأقسام ومراكز الشرطة والمراكز الشرطية الخدمية بالكفاءات الشرطية والأمنية مشيراً إلى أن الكلية تتميز بنظامها المتطور الذي يضاهي أرقى الكليات الشرطية بالعالم لتخريج الكفاءات المدربة والمؤهلة في مختلف التخصصات الشرطية.

مكانة متميزة

وقال إن كلية الشرطة حققت مكانة متميزة بين نظيراتها على مستوى المنطقة في مختلف المجالات التدريبية والأكاديمية والإدارية؛ بفضل اهتمام ودعم قيادتنا العليا، مؤكداً الحرص على الالتزام بمراجعة وتطوير معايير التقييم بانتظام لمواكبة التغيرات الحديثة في مختلف المجالات الأكاديمية والتدريبية.

وأضاف: تحرص الكلية منذ تأسيسها عام 1985 على تخريج الكفاءات الوطنية في التخصصات القانونية والشرطية، ومختلف مجالات العمل الشرطي، ورفد أجهزة وأقسام ومراكز الشرطة والمراكز الشرطية الخدمية بالكفاءات الشرطية والأمنية؛ معرباً عن فخره واعتزازه بتخريج كوكبة جديدة من ضباط الشرطة لخدمة الوطن، متسلحين بالعلم والمعرفة وأرقى مستويات التدريب لتحمّل أعباء ومسؤوليات العمل الشرطي في مختلف مجالاته لتعزيز استقرار وأمن المجتمع.

نظم الدراسة والتدريب

وأوضح العقيد الكتبي أن نظام الدراسة والتدريب في الكلية يركز على الجانب التطبيقي العملي لتخريج ضباط شرطة قادرين على التعامل مع مختلف الظروف الأمنية، بمهارة وحرفية عاليتين لافتاً إلى أن مدة الدراسة بالكلية تمتد أربع سنوات ونصف، منها فصل تمهيدي وثمانية فصول تشتمل على تدريب عسكري وشرطي وتطبيق مهني؛ يمارس فيها الخريج تدريباً في قطاعات الشرطة المختلفة، ويُمنح مَنْ يجتازها درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية والعدالة الجنائية.

وأعرب مدير كلية الشرطة عن شكره للقيادة الشرطية على دعمها المتواصل للكلية، ورعايتها المستمرة لكل ما من شأنه الارتقاء بمستوى كلية الشرطة، كما توجه بالشكر لأعضاء الهيئتين التدريسية والتدريبية، وإلى جميع الضباط وضباط الصف والأفراد على ما بذلوه من جهود مخلصة في إعداد وتخريج هذه الدفعة.

المتفوقون يهدون تميزهم للقيادة

وأعرب خريجو الدفعتين الخامسة والعشرين من المرشحين والجامعيين ودورة الجامعيات التاسعة من كلية الشرطة عن الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايتهما واهتمامهما بجهاز الشرطة والأمن في الدولة. وثمّن الخريجون المتابعة الحثيثة والمستمرة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والجهود الكبيرة التي بذلها المسؤولون في كلية الشرطة وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب طوال فترة الدراسة، معربين عن سعادتهم الغامرة بهذا التفوق ليشاركوا مع إخوانهم عناصر الشرطة في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الدولة.

وقال الخريجون إنه لشرف كبير لنا أن نخدم الوطن والمجتمع في ميدان من أشرف وأنبل ميادين العمل وهو مجال الشرطة؛ لتوفير الأمن والاستقرار ونشر الأمن والأمان والطمأنينة بين أفراد المجتمع كافة، مشيرين إلى أن ضابط الشرطة يحظى بمكانة اجتماعية مميزة نظراً للدور الذي يقوم به في تحقيق العدالة في المجتمع، مؤكدين أنه يجب على ضابط الشرطة العمل دائماً لترسيخ وتعزيز الصورة الطيبة والسلوك الحسن وكسب ثقة أفراد المجتمع.

وأوضحوا أن عنصر الشرطة يمثل الوجه الحضاري لدولة الإمارات لذا يجب عليه أن يتمتع بالسلوك الحميد والمظهر الحسن، واللياقة البدنية العالية التي تمكنه من القيام بمهامه وواجباته على أفضل وجه، مؤكدين رغبتهم الأكيدة في مواصلة دراساتهم العليا في أحد المجالات الأمنية.

واجب وشرف

وأكدوا أن العمل بالسلك الشرطي واجب وشرف وتضحية، وأن العمل بجد ونشاط ودعم وتشجيع الأهل والالتزام والانضباط بالتعليمات كانت دافعاً ليثبتوا جدارتهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية وتحدي الصعاب، معربين عن عميق سرورهم وفرحهم بهذا الإنجاز والتفوق ليشاركوا مع إخوانهم من عناصر الشرطة في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الدولة.

جاهزية تامة

وذكر المتفوقون أنهم على استعداد للعمل في أيٍّ من مجالات العمل الشرطي وفقاً لما تقتضيه المصلحة العامة، وفي أي موقع يختاره المسؤولون في جميع الأجهزة الشرطية بعد أن تم إعدادهم وتأهيلهم بشكل متطور وراقٍ لأداء المهام كافة التي يكلفون بها.

الراشدي ثاني خريج يحصل على 5 جوائز تميز منذ تأسيس الكلية

يعتبر الخريج محمد عبيد الراشدي الذي حصل على خمس جوائز تميز، ثاني طالب يحصل على هذا الكم من الجوائز في تاريخ الكلية منذ تأسيسها، فهو الأول في المجموع العام والأول في المشاة والرماية والأول في التدريب الخاص وحاصل على سيف الشرف.

وأهدى الراشدي تميزه إلى القيادة الرشيدة، وقال إن كلمات وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي – رعاه الله- للشباب وحثهم على التميز والابتكار كانت دائماً تتردد في مخيلتي وهو كان من أشد الملهمين لي للتميز والتفوق.

كما أهدى التفوق إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ومن ثم إلى والديه وإخوته الذين شجعوه على الالتحاق بكلية الشرطة التي تعتبر شرف كل من انتسب لها لخدمة الوطن. وأكد أنه كان دائماً من المتفوقين في المدرسة مؤكداً أن كلية الشرطة قدمت له الكثير وساهمت في صقل شخصيته واكسبته الخبرة من خلال التدريب على التعامل مع الجمهور حيث إنه يرغب في إكمال دراسته العليا والالتحاق بالعمل في مجال التحقيق وتقديم مقترحات للحد من الجرائم بالمجتمع.

طلاب: الكلية صقلت شخصياتنا

وقال محمد سالم أحمد سالم الظنحاني الثاني في المجموع العام والأول في العلوم الاكاديمية إن كلية الشرطة وبدعم من القيادة الرشيدة والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد قدمت للطلبة والمرشحين الكثير من الخبرات العملية والنظرية وصقلت شخصياتنا واكسبتنا المهارات البدنية المختلفة لتحمل مختلف الصعاب وعلمتنا الانضباط والالتزام والاستفادة من الوقت. وأكد أن أكبر مشجع له للالتحاق بالكلية كان والده الذي يطمح أن يراه ضابطاً يخدم بلده ويزرع الأمن في نفوس كل من يراه وهو الحلم الذي تحقق أخيراً. وقال الظنحاني إنه سيكمل دراساته العليا في الماجستير في العلوم الشرطية ويطمح أن يتخصص في مجال تقنية المعلومات لأنها مرتبطة بكل شيء حالياً وأن يفيد بعلمه وتخصصة العمل الشرطي.

أما الثالث في المجموع العام سهيل خليفة مبارك البريكي أكد أن والده المتقاعد برتبه نقيب من الشرطة كان من أكبر المشجعين له للالتحاق بكلية الشرطة. وأشار إلى أنه سيكمل دراساته العليا في أي مجال تحتاجة وزارة الداخلية ويخدم أهدافها واستراتيجياتها في تحقيق الأمن. وقال إن التحاقه بكلية الشرطة أسهم في زرع العديد من الصفات الإيجابية في نفسه مثل الصبر والنظام وتأدية العمل في وقت قياسي ورفع نسبة اللياقة البدنية.

وضمت قائمة الخريجين المتفوقين أيضا الخريج محمد فخري أبو الهناء من فلسطين الذي يعتبر الأول في المجموع العام على الطلبة الموفدين حيث أكد أن الإمارات وفرت الفرصة لطلاب الدول العربية للالتحاق بكلية الشرطة والحصول على مختلف المهارات العملية والنظرية مؤكداً أن الدافع وراء تميزه كان رغبته في أن يمثل بلده فلسطين خير تمثيل مشيراً إلى أنه يهدي هذا التفوق لبلده.

وضمت قائمة الخريجين المتميزين لهذا العام أيضا كلاً من معيط نصيب المنهالي الأول في التدريب الخاص وهادف خليفة سالم الخيلي الأول في الكفاءة القيادية والمسلك ومحمد سعيد اليماحي الأول في التطبيق المهني وراشد عبد الرحمن عبيد الكعبي الأول في المجموع العام على الطلبة الجامعيين إضافة إلى بوشرة لحسن عدلاني الأولى في المجموع العام والأولى في التدريب العسكري والأولى في الكفاءة القيادية والمسلك على دورة الجامعيات التاسعة.