أكد عدد من السياسيين الأردنيين أن المساعدات الإماراتية سواء بشقها الإنساني الخيري او بشقها الاقتصادي تمثل جهوداً جبارة في مساعدة الأشقاء، ومن حيث المساعدات الخيرية فإن آخر الجهود الإنسانية تلك التي أشرف عليها قبل أيام قائد فريق الإغاثة الإماراتي مبارك حمـد الـجنيبي على توزيع مساعدات الشتاء من أغطية ومدافىء ومواد غذائية، على أسر لاجئين سوريين ومحتاجين أردنيين، ضمن حملة "تـراحموا".
حملات الإمارات الخيرية في المملكة لا تتوقف. ومنذ اندلاع الأزمة السورية، تضاعفت الجهود الإماراتية حتى تكاد تتحول الى جسر جوي من المساعدات لا يتوقف.
ويؤكد المسؤولون في الدولة في كل مناسبة على ان هذه المساعدات لن تتوقف طالما كان هناك من هو بحاجة اليها، بل ان المسؤولين تعهدوا بمضاعفة الجهد من أجل التأكد ان دولة الإمارات تفعل كل ما يمكن فعله من أجل إغاثة المحتاجين.
ويقول السياسي الأردني عدنان برية ان الدور الذي تقوم به الدولة في الأردن خاصة والمنطقة والعالم عامة يهدف الى محاولة تخفيف معاناة المحتاجين الذين انقطعت بهم السبل الا بحبل من الجهود الخيرية التي تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بدور طليعي فيها.
بدوره قال النائب الأردني خليل عطية إن الجهود الإغاثية التي تقوم بها دولة الإمارات باتت معروفة للجميع، مشيرا إلى المخيم الأردني الإماراتي في منطقة مريجيب الفهود شرق المملكة.
