تعد دولة الإمارات، واحدة من أهم الدول العربية التي ساندت الشعب الفلسطيني، بخاصة في قطاع غزة خلال وبعد العدوان الأخير، ولم تتوان لحظة في تقديم المساعدات بكافة أشكالها، على الرغم من خطورة الأوضاع في القطاع وتعرض الطواقم الإماراتية للخطر خلال وجودهم على أرض فلسطين.
إغاثات عاجلة
وتعتبر هيئة الهلال الأحمر من أهم الجهات التي قدمت المساعدة لغزة، في الوقت الذي كان القطاع يعاني من ويلات العدوان وانقطاع سبل الحياة عنه، حيث تبرعت الإمارات، منذ بدء العدوان، بأكثر من 25 مليون دولار لمساعدة وإغاثة غزة، وهو ما بدأ تنفيذه مع قدوم الوفد الإماراتي الى القطاع عبر معبر رفح البري.
ووزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات إغاثية عاجلة على أصحاب المنازل المدمرة والمتضررة في محافظات قطاع غزة، بتوجيهات وتعليمات من الوفد الإماراتي الذي وصل قطاع غزة بهدف تنفيذ نشاطات إغاثية في غزة.
وشملت المساعدات التي تم توزيعها، وسيستكمل توزيعها خلال الأيام المقبلة، أدوات منزلية وأغطية، وأنبوبة غاز وغاز وكشاف كهربائي.
من جانبه أوضح مدير هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في غزة عماد أبو اللبن أن الوفد الذي وصل قطاع غزة خلال العدوان كان يوزع بشكل مباشر المساعدات على المنازل المتضررة والمدمرة، ولكن ضيق الوقت حال دون ذلك، فأوكل المهمة لفرعه في غزة لتنفيذ المهمة. وأضاف أن هذه المساعدات هي من المبلغ الذي أقرته الإمارات لمساعدة القطاع بـ 25 مليون دولار، وسيشمل مساعدات طبية وصحية واغاثية وانسانية. ولفت أبو اللبن إلى أن هذه المساعدات تأتي للتخفيف عن كاهل المواطنين الذين دُمرت منازلهم وتضررت بفعل القصف الإسرائيلي المباشر لها.
وسيرت هيئة الهلال الأحمر إلى قطاع غزة، قافلة مساعدات برية تتكون من 13 شاحنة محمّلة بالأدوية والمواد الغذائية، لمساعدة المتضررين من العاصفة الثلجية الشهر الماضي، التي ضربت بلاد الشام والعراق، ومن ضمنها الأراضي الفلسطينية، حيث عبرت من خلال معبر رفح في اطار حملة تراحموا، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
