ذكر المستشار إبراهيم محمد بوملحة ـ رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن بأن الجائزة لا تألو جهداً في سبيل خدمة كتاب الله وخصوصاً لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وذلك من خلال غرس الوازع الديني في نفوسهم عن طريق حفظهم للقرآن الذي سيغير من سلوكهم ويصبحون أناساً صالحين وأن هذا البرنامج أفرز نماذج كثيرة لاقت استحسان كل من عرف بهذا البرنامج الطيب.
وأضاف أنه وفي إطار تعاون جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي تم عقد اجتماع تنسيقي بين إدارة الجائزة وإدارة التعليم والتدريب - في مقر الجائزة وقد دار النقاش حول عدة مواضيع تخدم مسيرة برنامج التحفيظ في المؤسسات العقابية والذي ترعاه الجائزة وكان من أبرزها توفير أجهزة بمواصفات خاصة تساعد النزلاء سواء من الذكور أو الإناث على متابعة الحفظ على أن تتولى الجائزة توفيرها بناء على المواصفات الفنية التي يحددها المعنيون بالإدارة، كما تم مناقشة مقدار الحفظ للفترة الأولى ومدة التخفيف عن النزيل في حال حفظ عدد من أجزاء القرآن الكريم وكذلك النزلاء الذين يعودون مرة أخرى للسجن لارتكابهم جرائم بعد أن تم العفو عنهم وأيضا تم مناقشة موضوع المسلمين الجدد ومعاملتهم معاملة خاصة كما تم الاتفاق على تحديد موعد الحفل السنوي الذي تقيمه الجائزة في كل عام والذي يتم فيه تكريم الحفظة وتكريم خاص لمن أكمل حفظ القرآن خلال العام الماضي كما توزيع الشهادات التقديرية على كل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج.
