نظم مركز عونك للتأهيل الاجتماعي، التابع لهيئة تنمية المجتمع بدبي، رحلة علاجية للأعضاء المنتسبين في المركز إلى منطقة جبل جيس برأس الخيمة، وذلك في إطار الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تعزيز دمج المتعافين، وتطوير قدراتهم على ممارسة الأنشطة الاجتماعية، والاستمتاع بالحياة من دون تعاطي المخدرات.

وتسعى الأنشطة الاجتماعية الخارجية، التي ينظمها مركز عونك، كالرحلات والسفر والأفراح والمناسبات، إلى كسر عزلة المتعافين وتبديد مشاعر اليأس لديهم من إمكانية العودة لممارسة أدوارهم الطبيعية في المجتمع.

وشملت الرحلة، التي أشرف عليها المعالجون في مركز عونك، عدداً من الفعاليات الترفيهية والتأملية وجلسات علاج جماعي، تساعد في تعزيز الصحة النفسية للمتعافي وترسيخ علاقة المحبة غير المشروطة بينه وبين بقية المتعافين وتقوية ثقته بمجتمعه وأسرته.

مفاهيم خاطئة

وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: تتشكل لدى المدمنين مفاهيم خاطئة حول علاقتهم بأسرهم ومجتمعهم ويفرضون على أنفسهم عزلة تفاقم من مشكلاتهم وتهددهم بخطر الانتكاس والعودة للإدمان. وتلعب الأنشطة الاجتماعية دوراً كبيراً في كسر هذه العزلة وإشعار المتعافي بالفرق بين كونه وحيداً في مواجهة خطر الانتكاس، ووجوده بين مجتمعة الذي يوفر له خط حماية ومشاعر بديلة صحية وصحيحة تعينه على تخطي محنته وإنجاح سعيه نحو التعافي التام.

 وأضاف أن توفر الرحلات العلاجية مجموعة من الفوائد المباشرة لمنتسبي المركز، فهي تخرجهم من الروتين اليومي للعلاج والذي قد يصيبهم بالملل والفتور، كما تتيح جلسات العلاج الجماعي الخارجية في المناطق الطبيعية والهواء الطلق منح المتعافي دفعة كبيرة من الثقة بالحياة والقدرة على مواجهة تحدياتها خارج أسوار المركز، وهو ما يجعلها وسيلة علاجية مهمة.

أنشطة

وإضافة للرحلات العلاجية، ينظم مركز "عونك" للتأهيل الاجتماعي مجموعة من الأنشطة الاجتماعية، تتواكب مع المناسبات الوطنية والدينية، كاليوم الوطني والعيد والنصف من شعبان. ويحث منتسبيه على ممارسة الأعمال التطوعية وحضور المناسبات الاجتماعية، وينظم ملتقيات خاصة للتواصل مع أسر المتعافين بما يسمح بتطوير خطط الدمج الاجتماعي لهم ويؤهلهم لممارسة أدوارهم الطبيعية في الحياة.