قدمت هيئة الهلال الأحمر المزيد من المساعدات الإنسانية لمساندة المتأثرين من الفيضانات في ماليزيا، تضمنت 10 آلاف بطانية وألف حقيبة مدرسية و3 آلاف فرن للطبخ، كما قامت الهيئة بتوفير 8 قوارب لتسهيل تنقل السكان في المناطق التي غمرتها مياه الفيضانات.
حيث تعتبر القوارب الوسيلة الوحيدة للتنقل وبلغت تكلفتها 4 ملايين درهم، وقام وفد الهيئة بتوزيع المساعدات العينية على المتأثرين في المناطق الأكثر تضررا من الفيضانات، شملت خمس قرى في ولاية (اكوانتن) وعشر قرى في ولاية (بيكان) .
وأكد حميد راشد الشامسي نائب الأمين العام للمساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تواصل برنامجها الإغاثي لمساندة المتأثرين في ماليزيا تضامنا مع ضحايا الكارثة وتخفيف تداعياتها على أوضاعهم الحياتية والمعيشية.
و قال إن هيئة الهلال الأحمر وضعت خطة محكمة لإنجاز مشاريعها الإنشائية في الوقت الراهن وفقا لحاجة الساحة الماليزية بعد الكارثة، خاصة في المجالات الحيوية كالتعليم والصحة، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل ضمن إستراتيجيتها على تبني المشاريع التنموية التي تنهض بحياة السكان المحليين في مناطق الأزمات والكوارث.
جولة
وتفقد وفد الهلال الأحمر الذي ضم محمد يوسف محمد الحمادي من فرع هيئة الهلال الأحمر بالشارقة وعلي جمعة علي من فرع دبي والمتطوع عدنان عتيق الشحي عددا من المؤسسات الخدمية التي تضررت من جراء الفيضانات، وتعرف على احتياجاتها، خاصة التعليمية منها.
وفي منطقة جرنتوب بولاية (باهانج) تفقد الوفد المدرسة الثانوية ووقف على الأضرار التي لحقت بها، وتعرف على احتياجاتها من الأثاثات والمعينات والمستلزمات الدراسية، وستعمل الهيئة على توفيرها ضمن برنامجها الإنساني المستمر لتخفيف آثار كارثة الفيضانات عن كاهل الشعب الماليزي.
يذكر أن هيئة الهلال الأحمر تنسق عملياتها الإغاثية على الساحة الماليزية مع سفارة الدولة في كوالالمبور وجمعية الهلال الأحمر الماليزية، وتمكنت وفود الهيئة المتعاقبة على الساحة الماليزية من الوصول إلى المناطق المتضررة وتوزيع المساعدات.
رغم العوائق المتمثلة في إغلاق الطرق التي غمرتها المياه، وتقوم الهيئة بشراء المواد الإغاثية من الأسواق المحلية، حرصا منها على توفير الاحتياجات الضرورية للمتضررين بالسرعة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة.
وتستهدف عبر برنامجها الحالي توفير الاحتياجات الماسة لحوالي 35 ألف أسرة تضم 110 آلاف فرد في ولاية باهانج وحدها، وتواجدت وفود الهلال الأحمر على الساحة الماليزية منذ وقوع كارثة الفيضانات، وتعمل بالتعاون والتنسيق مع شركائها الإنسانيين هناك على درء الآثار الناجمة عن الكارثة والحد من تأثيرها على المتضررين.