أثبت عبدالله راشد بن لقيوس الشحي رئيس جمعية الشحوح للتراث الوطني في أبوظبي أن العطاء لا ينحصر بوظيفة فسيرته مليئة بالعطاء في سلكه الوظيفي وخارجه فهو حائز على جائزة الشارقة للعمل التطوعي لقيامه بالتطوع في تطوير وتوفير الدعم المادي والمعنوي اللازم لتفعيل جهود المحافظة على التراث الشعبي، إضافة لتشجيعه على قيام المتاحف الشخصية وتأسيسه متحفا شخصيا عن تاريخ سكان الجبال واصداره مطبوعات دورية توثق التراث الشعبي..

وترجم فكره من خلال دعمه وترشحه لعضوية مجلس ادارة جمعية الشحوح للتراث الوطني وترؤسه مجلس ادارة الجمعية وتفعيل دورها التراثي وتشكيله فرقا تراثية تغطي كافة الوان تراث سكان الجبال، وأصدر ابن لقيوس كتاباً يوثق حياة سكان الجبال باسم «حياة الشحوح» إضافة لإصداره كتاب «زايد حامي التراث» وتأسيسه مجلة «الندبة» التراثية الشعبية السنوية..

وتوجيهه بتوثيق وتشجيع المتاحف الشخصية المحلية وعقد ملتقيات وطنية تدعم تفعيل دور الجمعيات والمحافظة على التراث وتفعيل اهتمام الجمعية بالجيل الجديد من خلال تنظيم دورة اجيال التراث والحرص على زيارة المتاحف المحلية والخارجية للاستفادة من خبراتها كما حرص على التعاون مع كافة المؤسسات والهيئات الحكومية والعامة والاهلية والشخصيات في تحقيق رسالة التطوع.

ومن أبرز النتائج والآثار الايجابية للعمل التطوعي الذي نفذه ابن لقيوس انتشار الاهتمام بالقطع التراثية وتفاعل ابناء القبيلة بجهود احياء التراث الشعبي، وازدياد الحضور الاعلامي والتوعية العامة بتراث الشحوح، واسهمت مبادراته في اتاحة الفرصة أمام الباحثين ودارسي التاريخ للاطلاع المباشر من خلال مصادر توفرت لمن يقصد المتحف او الجمعية، وازدياد اهتمام الناس بالتراث الشعبي وتحقيق تقليد ايجابي من محيط الاصدقاء بتأسيس متاحف شخصية تراثية في منازلهم.