قال أحمد عبدالله الأعماش عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن منظمة «هيومن رايتس ووتش» تسعى إلى إثارة المشاكل والقضايا حول السياسات التي تعتمدها دولة الإمارات واستهداف تميز الدولة ونجاحاتها المتتالية، والدليل أن مدارس الدولة ومستشفياتها وجميع مرافقها ومؤسساتها ليست مخصصة لأفراد بعينهم وهي مفتوحة أمام الجميع دون أي تمييز، وأن احترام الشعب الإماراتي وقيادته للبشرية والإنسان نابع من ديننا الحنيف الذي أوصانا بالعاملين في الدولة أو داخل منازلنا، وهنا نرى العاملات في المساكن يأكلون من أكلنا وشربنا ويعيشون وسط زوجتنا وأبنائنا.

ورفض الأعماش الاتهامات الباطلة التي تطلقها هذه المنظمة والتي لا تستند على دليل، معتبره تعدياً على حقوق الدولة التي تسخر كل إمكاناتها لخدمة الإنسان في الداخل والخارج، وكل دولة لها الحق في اتخاذ الإجراءات الأمنية الكفيلة بالحفاظ على أمنها القومي، وكل الدول العربية زادت من إجراءاتها الأمنية في ظل تنامي خطر المجموعات الإرهابية التي تهدد الجميع.