اطلع أحمد شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية من مدير التدقيق الداخلي بمؤسسة التنمية الأسرية على أفضل الممارسات في مجال التدقيق الداخلي انطلاقاً من إيمان الإدارة العليا بأهمية تطوير أنظمة الرقابة الداخلية في المؤسسة بما يتماشى مع أفضل المعايير والممارسات العالمية.
جاء ذلك خلال لقاء الظاهري مع محمد يحيي مدير التدقيق في مؤسسة التنمية الأسرية بمقر مؤسسة زايد في ورشة عمل للاطلاع على تجارب الآخر ولتوطيد علاقات التعاون بين الجانبين بما يخدم تحقيق الأهداف في مجال التدقيق الداخلي.
وقدم مدير التدقيق الداخلي بمؤسسة التنمية الأسرية خلال الورشة شرحاً حول مفهوم التدقيق الداخلي وأهميته وأهدافه إلى جانب مفهوم الخطر وبناء سجل المخاطر وخطط التدقيق وأهمية إجراء عملية تقييم المخاطر وتعزيز جهود الحوكمة والشفافية والمساءلة.
وتناولت الورشة مفهوم التدقيق الداخلي حيث يعتبر نشاطاً استشارياً مستقلاً وحيادياً يهدف إلى التطوير وإضافة القيمة والمساعدة في تحقيق الأهداف من خلال منهجية واضحة لتطوير وتقييم عملية إدارة المخاطر ونظم الرقابة وآليات الضبط الداخلي والحوكمة، بالإضافة إلى الخدمات التي سيقدمها مكتب التدقيق الداخلي والتي تتمثل بحوكمة المؤسسة من خلال تطوير وتقييم كيفية تقييم المخاطر عند وضع الأهداف والاستراتيجيات ومتابعتها من خلال متابعة وتطوير كفاءة نظام إدارة المخاطر وربطها مع النشاط ونظم الحاسب الآلي وإجراءات الرقابة.
تقييم
من جهة أخرى، تطرقت ورشة العمل إلى مفهوم الخطر كحدث أو واقعة من المحتمل أن تؤثر سلباً في قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها التشغيلية أو الاستراتيجية، وقد تكون تلك المخاطر داخلية أو خارجية، كما أنها تتضمن مخاطر الفرص الضائعة.
أما الهدف من عملية تقييم المخاطر فهو تعريف الإدارة بالأسلوب والطريقة المثلى لتحديد وتقييم المخاطر الجوهرية التي تعيق تحقيق أهداف المؤسسة واستغلال مواردها استغلالاً أمثل والتصدي للتحديات والمخاطر التي تواجهها المؤسسة بشكل فعال لغرض تحقيق الأهداف المرجوة، وذلك عن طريق تطبيق فلسفة ومنهج متطور لإدارة المخاطر وفقاً للممارسات الرائدة المطبقة عالمياً.