نظمت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، ورشة عمل، حاضر فيها البروفيسور توماس كيلر مدير مركز السموم الشرعية في دائرة الطب الشرعي في ولاية سالزبورغ في النمسا، وعضو الجمعية الأوروبية لعلوم السموم والطب الشرعي، والمسؤول عن إعداد القوانين المتعلقة بتأثير الكحول والمواد المخدرة على قيادة السيارات والمركبات الآلية المختلفة، بحضور العقيد فهد المطوع مدير الإدارة العامة، والعقيد خبير أول خالد حسين السميطي مدير إدارة الأدلة التخصصية بالنيابة، والدكتور خبير أول فؤاد علي تربح مدير إدارة التدريب والتطوير، والخبير أول عبد الرحمن الشامسي رئيس قسم فحص الآثار الدقيقة.

وتناول المحاضر توماس كيلر في الورشة، الآليات المعتمدة في الاتحاد الأوروبي بشأن حوادث السيارات والآليات تحت تأثير الكحول والمخدرات، ودور العدالة في الاستفادة من الأدلة المثبتة الصادرة في تقارير الأدلة الجنائية، موضحاً الآلية العملية للتأكد من وجود آثار للكحول والمواد المخدرة والمؤثرات العقلية أثناء قيادة المركبات، وإثبات ذلك كدليل قاطع على عدم قدرة السائق على القيادة تحت ذلك التأثير، حيث ينص القانون على تجريم كل من يقود مركبة أو يستخدم آلة ينتج عنها ضرر، وذلك بهدف تأمين مستخدمي الطرق العامة وحماية المنشآت.

 من جانبه، أشار الدكتور فؤاد تربح خبير أول السموم في الإدارة، إلى أن هذه الورشة جاءت تلبية لدعوة وجهها القائد العام لشرطة دبي خلال زياراته للمختبرات ومراكز الأبحاث العالمية عام 2013، لعدد من الخبراء للمشاركة في المؤتمر وتقديم أحدث التطبيقات والتجارب في مجال الأدلة الجنائية.