شارك وفد من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، في المؤتمر الدولي لمنظمة الأسرة العربية، بعنوان «الأسرة في القرن الحادي والعشرين، أي خريطة طريق في عالم متحول»، والذي أقيم في تونس مؤخراً، بالتعاون مع كتابة الدولة للمرأة والأسرة بالحكومة التونسية، والمنظمة التونسية للتربية والأسرة، والفيدرالية الدولية لتوعية الوالدين، وجمعية تونس للتفكير الدولية.
كما شارك في أعمال المؤتمر خبراء من عدة دول المملكة العربية السعودية والكويت الأردن ومصر ولبنان والمغرب والجزائر وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية.
وتشكل وفد الإمارات صالحة غابش مدير عام المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس، وموزة الشحي مدير إدارة أفرع مراكز التنمية الأسرية، وحليمة الملا الصحافية في مجلة مرامي، وخديجة الشمبيلي الباحثة في إدارة مراكز التنمية الأسرية.
وافتتح المؤتمر بكلمات ألقاها مسؤولو المؤسسات العربية والعالمية والتونسية، الجهة المستضيفة، التي أكدت على أهمية تنمية الأسرة ومساندتها لأداء أدوارها في تقوية أركان المجتمعات الإنسانية، باعتبارها ركيزة أساسية لها، كما أشارت الفعاليات إلى التحديات التي تواجهها الأسرة في بعض البلاد العربية، في ظل ظروف الإرهاب والطائفية والتهجد خاصة.
وأكد رئيس منظمة الأسرة العربية جمال بن عبيد البح، من خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، على أهمية ما تقوم به منظمة الأسرة العربية، من تسليط الضوء على الظواهر والقضايا الاجتماعية والمشكلات والتنبؤ بما تعانيه الأسرة العربية، والتحديات التي تواجهه، فهناك ملفات شائكة، كأطفال الشوارع، والعنف الأسري، وغيرها من المشكلات التي تطال أفراد الأسرة وفئات المجتمع، بالإضافة إلى نتائج الفتنة التي حلت عن بعض الدول العربية، من إسالة الدماء، ومشكلة اللاجئين، وهناك الطائفية البغيضة، ومشكلة ازدياد الفقر في العالم العربي، والانقسامات الواضحة والبينة بين أبناء العالم العربي.
وفي البيان الختامي، الذي تلته هدى بن يوسف الأمينة العامة لمنظمة الأسرة العربية، داعين منظمة الأمم المتحدة إلى أن تلعب دورها كاملاً في التحسين بأهمية احترام الأديان والرسل، من خلال وضع الضوابط التي تخضع إليها حرية التعبير والصحافة في العالم، خاصة أن هذا الأخير لم يمر بظروف دقيقة تترصده العديد من المخاطر التي تهدد السلم الدولي.