حصلت الباحثة الإماراتية مريم ناصر الزيدي على شهادة الماجستير في جامعة محمد الخامس «أكدال» في أبوظبي، تناولت فيها موضوع «العمل التطوعي.. تأصيله الشرعي وتطبيقاته في دولة الإمارات العربية المتحدة»، ونالت عنها درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية بتقدير «ممتاز».

وقالت مريم الزيدي إن الدراسة تناولت أهم النظم والتطبيقات المتعلقة بالعمل التطوعي في الدولة، وهو نظام يعبّر عن أسمى معاني الإسلام وقيمه، من حب للخير والإحسان والتكافل، وهو بلا شك يعبّر عن كيان وهوية المسلم اللتين ارتضاهما وأرادهما له الإسلام.

وتحدثت الباحثة عن الأسباب التي دعتها إلى اختيار هذا الموضوع، وقالت إنها كثيرة، من أهمها كونه موضوعاً حياً يلامس الواقع وحال الضعفاء في المجتمعات الإنسانية، بسبب الكوارث الطبيعية وغيرها من المشكلات التي ازدادت معها هموم الناس حول العالم، فتأتي الأعمال التطوعية لتتبوأ دوراً فعالاً في مواساتهم.

وقالت: «لقد أصبح العمل التطوعي مقياساً لنمو وتطور الحضارات، وهنا أبرزت الباحثة دور الدولة التي تميزت وصارت من الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية والتطوعية، وقد سلكت الباحثة للوصول إلى النتائج المهمة خطة جاءت في بابين..

وفي كل باب فصلان: فالباب الأول «التأصيل الشرعي للعمل التطوعي وضوابطه وأنواعه»، وفيه الفصل الأول الذي تناول مفهوم العمل التطوعي ومشروعيته في الإسلام، فيما تناول الفصل الثاني ضوابط العمل التطوعي وأنواعه ونماذج منه في تاريخ الإسلام.

وأما الباب الثاني فحمل عنوان «مجالات العمل التطوعي وأحكامه وتطبيقاته في دولة الإمارات العربية المتحدة»، وتناول الفصل الأول منه الأحكام الشرعية والمجالات التي استحدثت، فيما تناول الفصل الثاني تطبيقات العمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، متطرقة إلى تاريخ العمل التطوعي منذ النشأة فالتطور، ثم أوردت بعض النماذج الرائدة والفردية، ثم العمل المؤسسي والنماذج المعاصرة للعمل التطوعي.